تخطى الى المحتوى

روصو: أحد جرحى الأمطار للأخبار: قرية "ارغيوات" تعيش كارثة

جدول المحتويات

موفد وكالة أنباء الأخبار المستقلة – روصو

المياه قطعت الطرق التي تربط قرية ارغيوات بالخارج فبقي عبد الودود أربعة أيام دون علاج (تصوير الأخبار)

المياه قطعت الطرق التي تربط قرية ارغيوات بالخارج فبقي عبد الودود أربعة أيام دون علاج (تصوير الأخبار)

استقبل مركز الاستطباب بمدينة روصو اليوم الأحد 30 أغسطس 2009 حالة جديدة تمثلت في جريح قادم من قرية ارغيوات 18 جنوب مدينة روصو، وذلك بعد أربعة أيام من الإصابة.

عبد الودود ولد سيد أحمد أصيب في رجله ليلة الجمعة 28 أغسطس 2009 قي قرية ارغيوات (18 كلم) جنوب مدينة روصو، وقد منعته المياه من الوصول إلى المستشفى حتى اليوم.

عبد الودود أكد أنه كان حريصا على القدوم إلى المستشفى لكن قطع الطريق منعه من تحقيق إرادته، ووصف ولد سيد أحمد ما وقع في القرية قائلا: “ليلة الجمعة تهاطلت علينا أمطار كارثية وقد أسقطت ما يزيد على عشرين منزلا وتوفيت فيها طفلة عمرها 12 سنة وأصيبت أختاها، إحداهما كسرت ذراعها والثانية أصيبت في مؤخرة الرأس”.

وقد عاين الأطباء في مركز الاستطباب بروصو إصابة عبد الودود وأجروا له الإسعافات الأولية، لكنهم أكدوا أن الموضع وصل درجة لا يمكن أن يخاطر معها، لأن الأسلاك لن تثبت على الجسم نتيجة للفترة التي قضاها، فقد مضت عليه أربعة أيام وأصبحت خياطته بدون فائدة”.

بنت ناصر الدين دعت السلطات إلى التدخل مطالبة بتعويض السكان عن الخسائر التي لحقت بهم (تصوير الأخبار)

بنت ناصر الدين دعت السلطات إلى التدخل مطالبة بتعويض السكان عن الخسائر التي لحقت بهم (تصوير الأخبار)

ولد سيد أحمد أكد أن قرية “الرغيوات” كانت الأكثر تضررا ورغم ذلك “فلم يزرنا أي أحد لمساعدتنا أو الاطمئنان على أوضاعنا، وقد أبلغنا كل السلطات واتصلنا عليهم دون أن نجد أي أحد”.

النين بنت ناصر الدين (47 سنة قرية ارغيوات) كانت ترافق الجريح القادم من الرغيوات قالت للأخبار “لقد تهدم حانوتي وأفسدت الأمطار كلما فيه، كما تحطمت عشرات المنازل، أما الأخبية فلم يبق منها ولا واحد، إنها كارثة حقيقية”.

النين طالبت السلطات بالتدخل “وإنقاذ السكان وتعويض الخسائر في الممتلكات فالسكان بحاجة لتدخل عاجل، ومنذ أربعة أيام وهم يعيشون أوضاع كارثية حقيقية”.

الأحدث