تخطى الى المحتوى

سكان "القوارب" يتمنون أن يكون له حظ من اسمه

جدول المحتويات

موفد الأخبار إلي روصو /خاص

تواصلت في مدينة روصو عملية ترحيل المنكوبين في داخل المدينة جراء الأمطار الغزيزة التي شهدتها المدينة ليومين متتاليين وبلغ إجمالي الأمطار المتهاطلة على المدينة ما يقارب مائة وسبعين مل متر وهو ما يعتبر رقما كبيرا.

وقد تمنى عدد من المنكوبين أن تحصل المدينة على “حظ” ولو يسير من اسمها القديم “القوارب” حتى تكون طوق نجاة لهم من المياه التي غمرت منازلهم.

تسجيل المتضررين

وقد شرعت السلطات المحلية في عملية تسجيل المتضررين وأشرف عليها أفراد من الحرس والشرطة باشروا العملية في أماكن وصول المنكوبين عند الكيلو متر 7 على طريق روصو نواكشوط.

كما باشرت مصالح الحماية المدنية عملية شفط المياه إلى النهر وقد صرح المفتش المشرف على العملية لوكالة أنباء الأخبار المستقلة بتصريح أوضح فيه الجهود التي بذلوها حتى اللحظة، ورؤيته لواقع المدينة وتوقعه للزمن الذي تحتاجه لتستعيد عافيتها.

الحماية المدنية تحاول السيطرة على "وضع كارثي"

محمد فال ولد محمد (مفتش رئيس مصلحة التنسيق في الإدارة العامة للحماية المدنية) قال للأخبار “وصلنا روصو حدود الساعة التاسعة صباحا ومعنا فريق من عشرين عنصرا ومعنا تعليمات من وزير الداخلية بالتدخل الفوري نتيجة للوضعية التي يعيشها السكان والتي يبدو أنها وضعية كارثية فالمدينة منكوبة والعشرات من العائلات مشردة، وقد اصطحبنا معنا آلات أولية منها سيارة كبيرة وسيارتي إسعاف ومضختي مياه، لسحب مياه السيول من المدينة إلى النهر وقد بدأنا فعلا في هذا العمل”.

وقد نسقنا مع السلطات الجهوية الوالي والعمدة والجهات العسكرية وكل الجهات المعنية بالتدخل، وقد ارتأت هذه الجهات أن نبدأ عملنا من منطقة “آسكال”وقد ذهبنا حيث تتجمع مياه المجاري واخترنا هذا المكان لأن كل الماء الموجود في المدينة ينصب إليها، ولنا عمل آخر في نقل المواطنين المنكوبين ومساعدتهم للوصول إلى أماكن آمنة”.

وعن تقديره للوقت الذي يستغرقه العمل رأى أنه “يحتاج إلى عشرة أيام من العمل المتواصل، فالمدينة بكل صراحة تعيش وضعا كارثيا فأكثر من ثلاثة آلاف وخمسمائة أسرة يعيشون مشردين خارج المدينة، ولذلك نحن نواصل العمل ليل نهار”.

حصيلة طبية أولية…

عمال الحماية المدنية طالبوا بتحسين أوضاعهم وضبط رتبهم، مشتكين من أن بعضهم منذ العام 2001 وهو في نفس الرتبة التي دخل بها.

الأطباء المداومون في مركز الاستطباب المركزي بروصو حصروا الحالات التي استقبلوها لوكالة أنباء الأخبار المستقلة في :حالة وفاة واحدة وجريحين أحدهما كسرت ذراعه، والثاني أصيب بجرح بسيط في مؤخرة رأسه.

وقد مت لهم الإسعافات الأولية –يقول الطبيب- وتم رفع حالة الكسر إلى مركز الاستطباب الوطني في نواكشوط.

ويضيف الطبيب “كما واصلنا استقبال الحالات الطارئة وآخرها يقول المصدر رجل مصاب بالصرع وقد أصيب بنوبة جعلته يسقط وسط المياه مما جعل حالته تسوء ولا زال في المستشفى حتى اللحظة”.

الأحدث