تخطى الى المحتوى

ولد حرمة : العلاج في الخارج من الفساد الذي نحاربه

جدول المحتويات

وزير الصحة الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد ببانة

وزير الصحة الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد ببانة

قال وزير الصحة الدكتور الشيخ ولد حرمه :”إن موريتانيا ستتوفر خلال سنتين على التجهيزات والكفاءات الضرورية التي تجعلها في غنى عن نقل مواطنيها إلى الخارج للعلاج، مشيرا إلى أن خزينة الدولة تتكلف سنويا أكثر من ثمانية مليارات أوقية كنفقات علاج حالات خارج البلاد معظمها يمكن علاجه في موريتانيا”.

واعتبر ولد حرمة أن الإنفاق الكبير على العلاج في الخارج هو من الفساد وتبديد الثروة التي يعمل النظام الجديد على إصلاحها وتجاوزها.

وتعهد ولد حرمة في تصريحات بثتها وسائل الإعلام الرسمية بـ”القيام بإصلاحات تتماشى مع المعايير الدولية المتعارف عليها في نوعية المستشفيات، تجسيدا للأولوية التي يوليها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لصحة الأم والطفل والتي تجلت في تعليماته الصارمة بتوفير طاقم يتمتع بكفاءة عالية لهذا المستشفي وتزويده بأحدث الأجهزة وأكثرها تطورا” على حد وصفه.

وقال ولد حرمة :”إن التعليمات الرسمية صدرت بتوسيع المستشفى الذي يستقبل حاليا وبشكل يومي أكثر من 60 استشارة في مجال صحة الأم والطفل”.

ودعا ولد حرمة مواطنيه “إلى الثقة في الخبرات الطبية الوطنية، مثمنا جهود السلطات العمومية في الرفع من المستوى الصحي للمواطنين”مشددا على أن “الهدف الأساسي من كل السياسات التي تعمل الحكومة على تنفيذها هو أن يجد المواطن الموريتاني العناية الطبية اللازمة”.

وحسب مديرة المركز السيدة با عيشتا يحي فإن هذا المرفق الصحي يتوفر حاليا على قسم للأطفال وآخر للنساء وثالث للإنعاش ومخبر وصيدلية، ويتكون طاقمه الطبي من 5 أخصائيين في طب النساء و4 في طب الأطفال وأخصائي في مجال الجراحة و10 قابلات و10 ممرضات.

———————————

مواد ذات صلة

مستشفى النعمة: نقص في الطواقم والمعدات

قطاع الصيدلة في موريتانيا…تحسن في الحضر ..وعشوائية في الريف…وأسعار تثقل كاهل المواطن

الأخبار تكشف بالوثائق اختلالات في صفقة اسكانير

الأحدث