جدول المحتويات
وحسب المصدر الذي أورد النبأ للأخبار فإن سكان القرية فوجؤوا بانتشار إسهال وقئ في المدينة، أصاب العشرات منهم قبل أن يبدؤ في التوافد على المستشفى الجهوي بعاصمة الولاية.
وقد أرسلت لهم سلطات الولاية بعثة صحية لمحاولة تشخيص المرض، ومعالجة الحالات الموجودة منه، ولا زالت البعثة موجودة في القرية.
وحسب أحد سكان القرية في حديث لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الخميس 27 أغسطس 2009 فإن الأوضاع الصحية للمصابين بدأت في التحسن، في حين لم يتم الكشف حتى اللحظة عن الأسباب الحقيقية للمرض، وإن كانت بعض الجهات قد أبدت تخوفاتها من أن يكون وباء “الكوليرا” هو المنتشر في أوساط السكان.
وكانت موريتانيا قد شهدت حالات مماثلة في جنوبها صنفت فيما بعد أنها “كوليرا” وتم القضاء عليها بعد تدخل الجهات الصحية المختصة.