جدول المحتويات
ألجأتهن الشمس إلى ظل الأشجار الواقعة وسط الطريق العام والواقع ما بين ولاية نواكشوط ومبنى إذاعة موريتانيا (تصوير الأخبار)
وأكدو أنهم طرقوا كل الأبواب التي يمكن أن تحقق لهم هذا الهدف لكنها كانت في كل وقت تقابلهم بالمماطلة –في أحسن الأحوال.
فاطمه بنت امبارك (حوالي 50 سنة) قالت للأخبار “نحن مجموعة من الضعفاء أغلبنا يربي أيتاما وأنا ممن يربيهم، نسكن الآن مربعا صغيرا في حي مندز، ونريد من الدولة أن تمنحنا أماكن نسكن فيها، وقد طلبنا مقابلة حاكم مقاطعة الميناء مرات عديدة لكنه رفض ذلك بحجة أننا من المعارضة، مع أننا لسنا منها، بل نشتكي إلى الله منها”.
فاطمه: نريد من الدولة ما يجعلنا نتميز عن اللاجئين "المسفرين" وأوله سكن نأوي إليه مع أطفالنا اليتامى (تصوير الأخبار)
الحسنية بنت مرب رأت أن ظروفهم تستدعي تدخلا عاجلا من السلطات فأنا تقول بنت مرب “أعيل أيتاما تركتهم أختي منذ ست سنوات ولا معيل لهم غيري (كانت بيدها بطاقة تعريف تريد أخذها ونشر رقمها للتأكد) نسكن كوخا صغيرا لا يقي حرا ولا يحمي من برد، نريد من الرئيس التدخل لحل مشكلتنا، بل من كل من يمكن أن يساعدنا في تخفيف معاناتنا”.
حسنية: تركت لي أختي بناتها ورحلت عن الدنيا منذ ست سنوات ونحتاج مساعدة عاجلة (تصوير الأخبار)
وقد حاولت وكالة أنباء الأخبار المستقلة معرفة وجهة النظر الرسمية غير أن محاولاتها فشلت أمام غياب الولاة عن مكاتبهم حسب أقوال بوابيهم وامتناع الموجودين منهم عن الحديث في الموضوع بحجة عدم الاختصاص.