جدول المحتويات
أحرز صار شهرة واسعة بسبب نجاحه في تنظيم أكثر ملتقيات الطرق ازدحاما ورفضه الصارم للرشوة (تصوير الأخبار)
“ارجع إلى أول الطريق” العقوبة القاسية التي يوقعها صار بكل سائق ينزل إلى جنبات الشارع حدت من هذا النوع من المخالفات خاصة في فترة عمل صار، ورغم قساوة العقوبة فإن السائقين ا يحترمون صار أكثر مما يعتبون عليه، أما الركاب فقد صاروا ينظرون إليه بوصفه نموذج في التفاني في العمل والإخلاص في خدمة الوطن، وهكذا أصبح الجميع ينظرون إليه بكل تقدير ومحبة إعجابا بتفانيه في العمل.
سمعة أساسها رفض الرشوة
يبدى أكثر السائقين إعجابا بصار رغم قسوته على من يخالفون قوانين المرور (تصوير الأخبار)
ويقول صار إن هذا الإعجاب والتقدير يمنحه دفعا معنويا وطاقة روحية للعمل. “أشكر الله -يقول صار- فهو وحده الذي منحني هذه السمعة الطيبة، ثم أشكر كل المواطنين الذين يقدرون عملي. هذا خير تعويض لي عن الجهد الذي أبذله، وكذلك تقدير رؤسائي في العمل لما أقوم به”.
صار الذي يعمل في شرطة المرور منذ 1978 لا يزال يعشق مهنته بقوة يكفي للدلالة عليها تفاعله الحماسي مع حركة يديه في تنظيم حركة السير، ويقول أن شرطي المرور يقدم خدمات كبيرة للوطن والمواطنين.
دورات تكوينية… وجوائز غائبة
رغم الأداء المتميز لصار والذي نال رضى رؤسائه والسائقين العاديين معه فهو لم ينل أي جائزة تقديرية على عمله (تصوير الأخبار)
صار الذي يقسو على أصحاب المخالفات أثناء تنظيمه للسير لا يحمل تجاههم أي كراهية حتى أنه حين طلبنا منه تقديم نصح لهم قال إنهم يعرفون كيف يتصرفون بشكل قانوني “إنهم أناس محترمون”، كما يقول.
متفان يستحق التكريم
سائق التاكسي سيدي بوي ولد أحمد: الشرطي الشيخ صار إنسان متفان في العمل يستحق التقدير (تصوير الأخبار)
ويضيف ولد أحمد إذا كان ثمة من يستحق التتويج أو الشكر علي إخلاصه للوطن والمواطن فيجب أن يكون الشيخ صار، الذي لم يشاهد إلا وهو مندفع في عمله، لكن يضيف ولد أحمد نحن في دولة لا يجد فيها صاحب الحق حقه.
وأرجوا يضيف سيدي بوي ولد أحمد أن تودع موريتانيا تلك الحقبة وأن تدخل في حقبة ملئها العدل والمساواة بين كل المواطنين دون تمييز.
"أخلاق عالية"
سائق التاكسي سيدي: لو كان كل الشرطيين مثله لكانت حركة المرور أحسن (تصوير الأخبار)
وأري أن علي المواطن والدولة أن يقيموا له وزنا وأن يشجعوه علي متابعة عمله النبيل والمشرف لنا حتى يكون قدوة للعاملين في قطاعه وغيرهم”.