تخطى الى المحتوى

ولد لمرابط: مقاصد الشريعة أسمى من "الأغراض الشخصية"

جدول المحتويات

إمام الجامع الكبير بالعاصمة نواكشوط أحمدو ولد لمرابط

إمام الجامع الكبير بالعاصمة نواكشوط أحمدو ولد لمرابط

قال إمام الجامع الكبير بنواكشوط الإمام أحمدو ولد لمرابط إن “مقاصد الشريعة أسمى وأرفع من أن توجه إلى الأغراض الشخصية، أو إلى المسالك الضيقة التي لا تليق بها، ويجب على الجميع أن ينزه الشريعة عن ذلك”.

وأن يعرف مقاصد الشريعة الحقيقية المتمثلة في “جلب المصالح للجميع ودرء المفاسد عن الجميع واتصاف الجميع بمحاسن الأخلاق ومكارم العادة”.

مؤكدا في خطبته اليوم الجمعة 21أغسطس 2009 “أن تعاملنا مع أوامر الله تعالى ونواهيه يجب أن يتم بعيدا عن حبنا أو كرهنا، فعلينا يقول الإمام أن ننفذ أوامر الله ولو كرهناها أو لم نجد فيه مصلحة وحدثت النفس الأمارة بالسوء بعدم تنفيها ولا يسلم من ذلك أحد، وعلينا أن نتوقف عن نواهيه ولو أحببناها أو وجدنا فيها مصلحة، ملاحظين قول الله تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم).

ورأى أن الشريعة الإسلامية وسط بين الإفراط والتفريط، فلا يحملنا غلو أهل الغلو على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا يحملنا تقصير أهل التقصير على ترك النهي عن الغلو وتحريمه”.

مبينا أنه لا تناقض بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبين الوسطية التي تتصف بها الشريعة الإسلامية.

وتحدث الإمام عن نصيحة ولي الأمر مؤكدا أن منها الدعاء له بالبطانة الصالحة، وأن ذلك لا يعني حكما منه على فساد البطانة الموجودة، فأنا –يضيف الإمام- لا علم لي بذلك، وإنما أدعو له لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن لكل ولي أمر بطانتان إحداهما تأمر بالمعروف وتحث عليه، والثانية تأمر بالمنكر وتحث عليه.

مؤكدا أن تركيز الرئيس الموريتاني في خطاباته على المساجد والمحاظر سيكون مصدرا لنصره وسبيلا لتحقيق أهدافه.

كما دعا الإمام في خطبته إلى الاستعداد لرمضان والحرص على كثرة الطاعات فيه وتجنب المعاصي، فهو فرصة للعتق من النار -يقول الإمام-.

الأحدث