جدول المحتويات
المجموعة القادمة من كيهيدي جنوب موريتانيا على حدود الجارة السنغال طالبت بإعادة أراضيها المسلوبة (تصوير الأخبار)
وقدمت المجموعة التي تظاهرت اليوم الخميس 20-أغسطس – 2009 رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية سلمها ممثلون عنها إلى الكتابة، بينما حملت بقية المجموعة لافتة عند مدخل الرئاسة الشمالي كتب عليها “رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حل سريع لمشكل المهمشين المغتصبة أراضيهم في كيهيدي، حل سريع لمشكل الأطر المحرومين المنحدرين من الأوساط المهمشة”.
وتضمنت رسالة المجموعة المشتكية “دعوة للتحقيق العاجل في الموضوع، ومعرفة دوافع هدم أراضيهم ومصادرتها منهم”، مذكرين الرئيس بضرورة تدارك الأمر تفاديا “للنتائج الوخيمة التي يمكن حصولها بسبب استمراره واستمرار القائمين عليه بعد انحراف أعمالهم عن ما هو مطلوب منهم كمسئولين عن القيام بالعدل بين الناس، وكذلك بتحطيم أمكنتنا ومبانينا في أراضينا التي نعتمد عليها كمصدر رزق لنا من طرف بعض التجار ورجال الأعمال بالولاية بالتواطؤ والتمالؤ مع بعض المسئولين والسلطات الإدارية والقانونية بالولاية”.
وأكد المتظاهرون أن “هدم أمكنتهم والعبث بأمتعتهم كان ظلما وعدوانا وبدون أي معيار قانوني ولا عرفي ولا عادة ولا تقليد ولا أخلاق”.
وقد حملت عريضة التظلم سبعة عشر اسما على رأسها:
العم ولد بادي وعبد الله ولد امبيريك