جدول المحتويات
من اليمين بنت يب والدة أمم، وبنت محمد الأمين أخت المجلسي، وبنت سيدي والدة ولد التجاني، ويظهر السجن المدني في خلفية الصورة (تصوير الأخبار)
وقالت فاطمة بنت محمد الأمين شقيقة محمد سالم ولد محمد الأمين الملقب بـ”المجلسي”: “غدا أو بعد غد يحل شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة وفيه تتنزل الرحمات، وهو مناسبة لإنهاء مأساتنا بعد أن استمرت سنة وثمانية أشهر”.
وطالب معها بذلك العشرات من النسوة المتجمهرات أمام بوابة السجن اليوم الخميس 20-أغسطس- 2009، في انتظار السماح لهن بزيارة ذويهن المعتقلين في السجن المدني، مذكرات الرئيس الموريتاني المنتخب محمد ولد عبد العزيز بالوعود التي قطعها لهن على نفسه، ومؤكدات أن تذكيره يكفي “لأنه إذا وعد وفى”.
النيني بنت سيدي والدة المعتقل أحمد ولد التجاني قالت للأخبار: “لقد التقيت بالرئيس محمد ولد عبد العزيز في امبود ووعدني بإطلاق سراحه فور تسلمه الرئاسة، ثم التقيته مرة أخرى في تفرغ زينة في الخيام التي أقيمت في مكان السفارة الإسرائيلية، ولأني أعلم أنه إذا وعد وفى فإنني أذكره بوعده لنا”.
بنت سدوم مسنة قدمت لتوها من ولاية آدرار في الشمال الموريتاني وجلست أمام السجن المدني في انتظار فرصة لقاء مع ابنها المعتقل ولد بزيد (تصوير الأخبار)
مريم بنت سدوم (مسنة) قادمة لتوها من مدينة أطار قالت للأخبار: “أدعو الله عز وجل أن يفرج عن كل المعتقلين، وعن ابن بنتي سيدي محمد ولد بزيد فهو بريء لم يقترف أي جرم”.
وأضافت بنت سدوم “كما أطالب الرئيس المنتخب بالتدخل لإنهاء معاناتي وإطلاق ابني فأنا أمه بعد وفاة أمه، ولا قوة لي على مواجهة كل هذه المعاناة، وأرجو منه كذلك أن يطلق سراح المعتقل الخليل ولد محمد سالم الذي أمضى الآن سنة خلف القضبان، وقد توفي والده بعده دون أن يلتقيه لأن غياهب السجن غيبت الخليل قبل أن يغيب الموت والده”.