تخطى الى المحتوى

ولد زيدان لـ"لأخبار": لم أجد حتى الآن ما يثبت أن "الانتحاري" ابني

جدول المحتويات

ولد زيدان: أطالب السلطات بتسليم ما بقي من أشلاء منفذ العملية لأتأكد منه، باختصار أريد ابني (تصوير الأخبار)

ولد زيدان: أطالب السلطات بتسليم ما بقي من أشلاء منفذ العملية لأتأكد منه، باختصار أريد ابني (تصوير الأخبار)

قال علي ولد زيدان الملقب “بين” والد من يقول الأمن الموريتاني إنه منفذ العملية الانتحارية التي استهدفت السفارة الفرنسية ليلة السبت 08- أغسطس- 2009، إنه لم يجد حتى الآن ما يثبت أن الانتحاري هو “ابنه”.

وقال في حديث للأخبار مساء اليوم الأربعاء 19-أغسطس- 2009 “لقد جاؤونا مرات ومرات، ولكننا لحد الآن لم نجد دليلا ملموسا، كلما وجدناه هو شائعات، فقد سمعنا في بداية الأمر أنه هو، ثم جاءت شائعة أخرى تنفيها، وليست قضية بطاقة التعريف التي عثر عليها بحوزة منفذ العملية ببعيدة عن هذا الموضوع، حيث كانت تحمل اسما لا علاقة له بابننا (أحمد ولد فيه البركة) يضيف ولد زيدان”.

وأضاف ولد زيدان: أطالب السلطات بتسليم ما “بقي من أشلاء منفذ العملية لأتأكد منه، أنا –بكل اختصار- أريد ابني فإذا كان ميتا دفنته، وإنا كان حيا عاش معنا كما كان”.

وأكد ولد زيدان أنه فوجئ لما سمع بالعملية مستبعدا أن يكون منفذها موريتاني الجنسية، لأن الموريتانيين لا يمكن أن يصل أحدهم لهذه الرجة، متسائلا تساؤلا استنكاريا “هل يمكن لشخص ما أن يصبح عدوا لوطنه؟”.

شقيقة موسى: أريد أخي أو ما بقي منه إن كان ما يقولون عنه صحيحا (تصوير الأخبار)

شقيقة موسى: أريد أخي أو ما بقي منه إن كان ما يقولون عنه صحيحا (تصوير الأخبار)

وبنفس النبرة التشكيكية كانت آمنة بنت زيدان أخت موسى الأكبر منه والموالية له في ترتيب الأسرة تقول: “أريد أخي أو ما بقي منه إن كان ما يقولون عنه صحيحا، لقد زرنا كل المفوضيات، بل وطلبنا من وكيل الجمهورية تسليمنا ما بقي منه لنتأكد لكن دون جدوى”.

وأضافت آمنة “لقد مللنا الحديث لوسائل الإعلام وفي كل مرة يعدوننا بأنهم سيسلمونه لنا، أريد أخي إن كان هو منفذ العملية”.

الأحدث