جدول المحتويات
محمد جميل ولد منصور يتحدث عن أسس البناء الاجتماعي في ندوة نظمتها جمعية يدا بيد مساء أمس (تصوير الأخبار)
وأضاف ولد منصور -الذي كان يتحدث في ندوة ثقافية نظمتها “جمعية يدا بيد”- أن الأنظمة المتعاقبة في موريتانيا لم تهتم بتقديم حل شامل للمشكل بل بتهدئات جزئية للمشكلة “وهو أمر ينطبق على كل الأنظمة منذ نظام المختار ولد داداه حتى الصلاة التي جرت في كيهيدي” (يقصد أداء ولد عبد العزيز لصلاة الغائب على أرواح ضحايا الأحداث العرقية 1989-1991 من الزنوج).
ورأى ولد منصور -في الندوة التي احتضنها المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية ضمن “لقاء الأخوة الثاني” الذي تنظمه الجمعية في الفترة من 15/20 أغسطس- أن المطلوب لحل مشكل التعايش الوطني هو اندماج اجتماعي بصورة تلقائية “وهو ما لم أر تيارا سياسيا يتباه ويعمل عليه”.
وانتقد عملية المحاصّة الحزبية التي تقوم بها الأحزاب الموريتانية بتوزيع المناصب العليا في الحزب على أساس عرقي وفئوي، واصفا إياها بأنها “توازن شكلي”.
الناطق باسم التحالف من أجل العدالة والديمقراطية (AJD/MR) -الذي يقوده مرشح الرئاسيات الماضية صار إبراهيما- كان سيري انتقد غياب “التوازن العرقي” في الحكومة الحالية، على عكس حكومة الوحدة الوطنية التي انبثقت عن اتفاق داكار “والتي عكست التعدد الاجتماعي بسبب حرص الأطراف السياسية على أن تكون حكومة وحدة وطنية”.
ودعا القيادي في حزب “AJD/MR” إلى أن ينص الدستور على تقاسم السلطة على أساس عرقي قائلا إن “هذه هي مبادئ الحزب التي يدافع عنها”.
أما الناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي فقد انتقد تعامل الحركات الإيديولوجية مع فئة الحراطين (الأرقاء السابقين)، قائلا إن الإسلاميين والشيوعيين يتجاهلونهم ويهتمون فقط بالزنوج، وإن القوميين العرب يستغلونهم في صراعهم مع الزنوج والقوميين الزنوج.
……….
اضغط هنا لقراءة االتقرير المفصل عن الندوة أو ادخل صفحة تقارير