جدول المحتويات
غياب الصيانة وتقادم عمر الأجهزة يهدد حياة ألاف المواطنين (تصوير الأخبار)
وأضاف مراسل “الأخبار” أن الحادث الذي أدى إلى كسر العمود كان قد جرى قبل أكثر من أسبوع، وحتى اليوم لم تتمكن إدارة “صوملك” من إعادة العمود إلى وضعه الطبيعي، وذلك ما عزاه أهل المقاطعة إلى إهمال كبير من السلطات المحلية، حيث أن العمود إذا لم يتم تلافيه بسرعة فسيؤدي ذلك إلى تداعي بقية الأعمدة المجاورة وهي ـ حسب تعبيرهم ـ وضعية خطرة ومحرجة لا تحمد عقباها..
وقد التقت “الأخبار” أحد المتضررين من انقطاع الكهرباء قال “إنه من المؤسف أن يعيش هو أسرته وجيرانه في ظلا م دامس أكثر من أسبوع رغم أنهم قد اتصلوا بعمدة المقاطعة المختار السالم ولد التقي، الذي عاين المكان بعد الحادث مباشرة ولم يجد حلا لهذه الكارثة، كما تصلوا بمدير فرع “صوملك” في المقاطعة، سيدي ولد ببكر الذي لم يعالج الموضوع مع أنه بالغ الخطورة وحتما سيؤدي إلى خسائر كبيرة إذا لم يتم تلافيه بسرعة”.
وتشهد العاصمة نواكشوط وبعد المدن الداخلية عمليات تلاعب كبيرة في دفع وتسديد اشتراكات الكهرباء، إذ أن الغالبية من المواطنين يلجئوا إلى اختلاس الكهرباء وتشغيله من دون دفع للرسوم المستحقة، وهذا ما يعود بالضرر على بقية المواطنين.
ويقول أحد المواطنين في مدينة واد الناقة “أن الشركة لا تعالج القضية لأنها تستخلص خسائرها على شكل ضرائب مصاحبة لفواتيرهم الشهرية، وأن البعض من الموظفين يتعامل مع أصحاب هذه الحالات برشاوى مقابل التستر على السرقة”.