تخطى الى المحتوى

أهالي السلفيين ينددون بالعملية الانتحارية ويطالبون بإطلاق ذويهم

جدول المحتويات

من اليمين زينب صال أخت المعتقل بشير صال، وامي زيد بنت المختار والدة محمد ولد السمان، وفاطمة بنت محمد الأمين أخت المجلسي، وعزة بنت السبتي أخت دحود ولد السبتي أثناء تواجدهم قرب السجن المدني لزيارة ذويهم (تصوير الأخبار)

من اليمين زينب صال أخت المعتقل بشير صال، وامي زيد بنت المختار والدة محمد ولد السمان، وفاطمة بنت محمد الأمين أخت المجلسي، وعزة بنت السبتي أخت دحود ولد السبتي أثناء تواجدهم قرب السجن المدني لزيارة ذويهم (تصوير الأخبار)

نددت أمهات وأخوات المعتقلين السلفيين اليوم الاثنين 17-أغسطس- 2009 بالعملية الانتحارية التي عرفتها نواكشوط مساء السبت 08- أغسطس- 2009، واستهدفت رعايا فرنسيين قرب مبنى السفارة الفرنسية بنواكشوط.

وشددن على غرابتها عن “المجتمع الموريتاني الذي عرف بمسالمته، وبعده عن مثل هذه المسلكيات”، مؤكدات أن العملية تعتبر جريمة في حق الشعب الموريتاني. كما طالبن بإطلاق سراح ذويهم خصوصا وأنهم لم يقوموا بأي عمل إجرامي أو مخالفة قانونية.

وأكدت زينب صال أخت المعتقل بشير صال أنها تعاني كثيرا في نقل الأغذية إليه، فأنا “أستلف لأوفر ما أشتري به الأغذية له، وبعد ذلك أجد صعوبة في إيصاله إليه”. ودعت لتسهيل عملية إيصال الأغذية وجعلها يومية، إذ أن ما يوفر لهم داخل السجن لا يتوفر على أي قيمة غذائية.

وأضافت “هاهم يستقبلون رمضانهم الثاني في السجن دون أن يطلق سراحهم، أو يحاكموا محاكمة عادلة تثبت براءتهم”.

بنت السبتي قالت “لأخي المعتقل دحود ولد السبتي عدة مواعيد طبية منها واحد متعلق بنظارات طبية، ولا زالت إدارة السجن تماطل في السماح له بالذهاب إلى المستشفى”.

والدة محمد السمان اصطحبت معها أولاده، ودعت إلى إطلاق سراحه، مؤكدة أنهم يرون في العملية جريمة وغرابة عن المجتمع الموريتاني.

فاطمة بنت محمد الأمين أخت المجلس شجبت جمع المعتقلين مع من وصفتهم “بالمجرمين” في مكان واحد، معتبرة أن في الأمر إساءة لهم، كما دعت إلى إطلاق سراحهم أو محاكمتهم محاكمة عادلة، مع احترام وزيادة أوقات الزيارة، وإعطاء فرصة لتوفير غذاء له قيمة للمعتقلين، خصوصا وأننا –تضيف بنت محمد الأمين- سنستقبل رمضان قريبا، وهو فترة لها خصوصيتها، وترتفع فيها معاناتنا في حال استمر الأمر على ما هو عليه.

الأحدث