تخطى الى المحتوى

غاديو: سيتحدث التاريخ عن مفاوضات داكار

جدول المحتويات

غاديو رفض التطرق لما دار في كواليس المفاوضات (الأخبار-أرشيف)

غاديو رفض التطرق لما دار في كواليس المفاوضات (الأخبار-أرشيف)

أرجع وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيجان غاديو نجاح وساطة بلاده في الأزمة الموريتانية إلى ما اعتبره “آصرة القربى” بين البلدين. وقال غاديو “نتحدث في الدبلوماسية دوما عن «بلدان شقيقة» و«بلدان صديقة». يجب -في حالة موريتانيا والسنغال- إثراء هذا المعجم بإضافة «بلدان أبناء عمومة»”، حسب وصفه.

وقال إن الرئيس السنغالي عبد الله واد قد “أخذ وقته لإنضاج استراتيجية ومن ثم بدأ العمل الدبلوماسي من أجل تقديم مساعدة أخوية لشعب أثبتت مختلف مكوناته تمسكها ببلادنا”.

وأضاف غاديو في تصريحات نشرها موقع “rewmi.com” اليوم الاثنين أن هذه “القرابة النســَبية” تشرح إلى حد بعيد نجاح داكار في وساطتها بين الفرقاء الموريتانيين بعد أن فشلت فيها أطراف أخرى كثيرة.

ورأى أن الأطراف الموريتانية قدمت درسا في “الحل السلمي والذكي لأزمة خطيرة كانت تهدد وجود الأمة”، وفق تعبيره.

وامتنع غاديو عن التطرق إلى كواليس المفاوضات، قائلا إن الأمر سيجري التطرق له في يوم من الأيام. وأضاف “سيكشف مؤرخو الدبلوماسية ووساطات السلام في إفريقيا في يوم من الأيام عن النقاط الساخنة لتلك المفاوضات”.

وقال الوزير السنغالي إن فرنسا لعبت “دورا فاعلا وإيجابيا في تلك المفاوضات”، مثنيا على دور السفير الفرنسي في داكار وسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، فضلا عن الهيئات الإفريقية والدولية التي ساهمت في المفاوضات.

الأحدث