تخطى الى المحتوى

القوى الجديدة للتغيير تنضم للاتحاد من أجل الجمهورية

جدول المحتويات

منصة المؤتمر الصحفي الذي نظمته القوى الجديدة للتغيير (تصوير الأخبار )

منصة المؤتمر الصحفي الذي نظمته القوى الجديدة للتغيير (تصوير الأخبار )

قال رئيس مبادرة القوى الجديدة للتغيير سيد ولد أحمد ديه إن مبادرته لديها أمل كبير أن يظل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي ينتمي إليه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز داعما للحكومة مع المحافظة على نقدها نقدا مسؤولا “حتى لا يحترق باحتراقها”.

وقال ولد أحمد ديه الذي كان يتحدث في حفل نطمته المبادرة للإعلان عن انضمامها لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية إن دخولهم للحزب لا يأتي من أجل هدف خاص بل للعمل مع أطر الحزب “في المشروع الذي يرفعه رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز”.

وأضاف ولد أحمد ديه في الحفل الذي حضره نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية عمر ولد معطل إن اختيار القيادات في الحزب يجب أن ” لا يأتي من الفوق بل من القواعد الشعبية” مضيفا أن استقالة ولد عبد العزيز من رئاسة الحزب وتصريحاته الداعية لتحكيم القواعد الشعبية هي التي دفعتهم للإسراع بالانضمام إلى الحزب.

أما نائب رئيس الحزب عمر ولد معطل فقال إن حزبه منفتح على كل التيارات الشريفة التي كانت مع “القائد الملهم” حين كان مرشحا لكل الشرفاء مضيفا أن الحزب في طور التأسيس “ونأمل أن تكون فترة تأسيسه فترة تلاؤم وتلاقي”.

ورحب ولد معطل بانضمام المبادرة قائلا إن حزبه “يعول على هذه الأوجه المتمرسة التي خبرت ساحات عديدة من العمل الوطني وكان لها نصيبها من التهميش” .

وأكد ولد معطل أن حزبه لن يكون حزب سلطة “ولن يكون محل نقمة لغير الراضين عن أداء الجهاز التنفيذي ” مشددا على أن الحزب سيظل يستطلع لأمال الشعب وطموحاته.

الأحدث