جدول المحتويات
محمد ولد محمدو، رئيس جمعية بسمة وأمل، متحدثاً على منصة الحفل الذي نظمته جمعيته مساء اليوم (تصوير الأخبار)
رئيس الجمعية محمد ولد محمدو، رحب في كلمته الافتتاحية بجميع الحاضرين، قائلاً: “نستقبل بعد أيام قليلة شهر رمضان المبارك، شهر العبادة والعمل، وبين هذه المناسبة العزيزة علينا جميعاً يشرفنا أن نلتقي بقادة المجتمع ورموزه لنتقاسم معاً فرحة استقبال هذا الضيف الكبير”.
وتحدث ولد محمدو عن تجربة جمعيته خلال أربع سنوات من العمل التطوعي الخيري، الذي قال إنه “يمثل رافداً من أهم روافد استغلال الطاقات الشبابية المتلهفة إلى الخدمة والبذل والتطوع”.
وكانت كلمة رئيس الجمعية قد سبقتها كلمة أحد المتحدثين باسم الجمعية قال فيها “إن من سمات المجتمع الموريتاني القديم الاعتناء بالضعيف والكرم، وانطلاقاً من هذه الأخلاق انبثقت جمعية بسمة وأمل”.
جانب من حضور حفل جمعية بسمة وأمل (تصوير الأخبار)
بنت حي ختمت حديثها بمطالبة الحاضرين بالإسهام الفاعل في دعم جهود جمعيتها الخيرية خلال شهر رمضان، وذلك من خلال توفير المواد اللازمة لنشاطها، أو التبرع بالنقود أو الجهد أو الوقت.
جانب من حضور حفل جمعية "بسمة وأمل" بفندق الخاطر مساء اليوم (تصوير الأخبار)
أما خديجة بنت سيد محمود، مديرة المكتب الاجتماعي بالجمعية، فقد أكدت في حديثها مع مراسل وكالة “الأخبار” أن جمعيتها تهدف من خلال هذا الحفل إلى تكريم عدد من الشخصيات الوطنية التي أسهمت بتبرعاتها وجهودها في دعم الجمعية وأنشطتها خلال الفترة الماضية.
ومن بين هذه الشخصيات، حسب بنت سيد محمود:
الدكتور حامد ولد الفالل: (تبرع بدواء أيتام مرضى الجمعية)
الدكتور سيد ولد عمار: (تبرع بدواء أيتام مرضى الجمعية)
الدكتور يوسف ولد حرمة الله: (تبرع بدواء أيتام مرضى الجمعية)
الدكتور محمد فاروق حسين: (متبرع بالعلاج وبالنقود)
عمدة لكصر
صيدلية الإحسان: (تبرعت بتخفيض الدواء للجمعية)
بقالة تاتا: (تبرعت بإفطار يوم الخميس طيلة السنة)
شركة حول إفريقيا
شركة “هاير”
يذكر أن جمعية “بسمة وأمل” إحدى الجمعيات الشبابية الخيرية التي تأسست قبل أربع سنوات، ونشطت في مجال مساعدة الفقراء في عدة أحياء من العاصمة نواكشوط، لكن إمكانيات هذه الجمعية المحدودة منعتها من توسعة نشاطها ليشمل المناطق الداخلية من الوطن، كما يقول القائمون على هذه الجمعية.