تخطى الى المحتوى

الدرك يشارك في خطة إقليمية لمواجهة القاعدة

جدول المحتويات

الجنرال أحمد ولد بكرن قائد أركان الدرك الوطني

الجنرال أحمد ولد بكرن قائد أركان الدرك الوطني

وقعت الدول المحاذية للصحراء الكبرى على خطة عمل طويلة المدى تهدف إلى زيادة تعداد قوات الشرطة والدرك في هذه الدول لمواجهة الجماعات السلفية التي تنشط بكثرة في الصحراء الكبرى.
وقررت دول موريتانيا و مالي والنيجر حسب ما أوردته صحيفة الخبر الجزائرية زيادة عديد قواها الأمنية بدعم جزائري وغربي من ناحيتي التدريب والتجهيز على أن لا يتجاوز تعداد قوات الدرك الموريتاني 4 آلاف فرد تقع على عاتقهم مسؤولية ضبط الأمن في الصحراء ولا يزيد تعداد قوات الدرك المالي على 5 آلاف رجل.

وحسب الصحيفة أيضا فإن خلافا قد نشب بين الأمريكيين والأوروبيين بشأن طريقة العمل العسكري الواجب القيام به في منطقة الساحل. فبينما ينصح الأمريكيون بالإسراع في تدمير مواقع انتشار السلفيين الجهاديين في شمال مالي بقوات محلية تساندها الجزائر وليبيا فوّضت المفوضية الأوروبية كلا من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا لمساعدة مالي والنيجر وموريتانيا عسكريا وماديا دون إشراك الجزائر وليبيا.

وجاءت الخطة المذكورة في ختام الاجتماع الذي ضم رؤساء أركان دول كل من الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر، والذي عقد الأربعاء والخميس الماضيين بمدينة تمنراست (2000 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية) بهدف وضع اللمسات الأخيرة على خطة حملة واسعة يُعتقد أن دول المنطقة ستشنها ضد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

الأحدث