تخطى الى المحتوى

قيادات في الفضيلة تعلن انسحابها منه والانضمام للاتحاد من أجل الجمهورية

جدول المحتويات

أعلنت مجموعة من قيادات حزب الفضيلة انسحابها من الحزب والانضمام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية معتبرة أن الخطو تأتي انسجاما مع خيارهم الذي عبروا عنه خلال الحملة الانتخابية.
ورأوا في الموقف الجديد ” تثمينا منا لما تضمنه برنامج السيد الرئيس من اعتزاز واضح وصريح بقيمنا الإسلامية التي هي لحمة وحدتنا الوطنية ومرجعيتنا الدافعة لنهضة تنموية شاملة ..يتحقق منها العدل وينعم الجميع بأسباب الحياة الكريمة”.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجموعة تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الخميس 06- أغسطس- 2009، مصحوبا بلائحة من ثلاثة وخمسين شخصية من بينها الأمين العام المساعد محمد عبد الرحمن ولد فتى أمين التوجيه السياسي سيدي محمد ولد اسيساح أمين العمل الطوعي محمد الحبيب ولد احمد أمين الشؤون الإسلامية أحمد بابو ولد بين، وعضو الجمعية التأسيسية الدو ولد الشيخ رئيس النقابة الوطنية للتعليم العالي، وشخصيات أخرى.
وهذا نص البيان كما تلقته “الأخبار”
بيان للرأي العام

إننا نحن الأطر أعضاء الهيئات السياسية والهيئة القيادية في حزب الفضيلة التالية أسماؤنا لنعلن انسحابنا من هذا الحزب وانضمامنا إلى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وذلك انسجاما مع خيارنا الذي عبرنا عنه خلال الحملة الانتخابية بتشكيل مبادرة مستقلة عن الحزب لتفعيل دعمنا لمرشح التغيير البناء، الرئيس المنتخب محمد ولد عبد العزيز.
ويأتي إعلاننا لهذا الموقف في هذا الطرف بالذات ، تثمينا منا لما تضمنه برنامج السيد الرئيس من اعتزاز واضح وصريح بقيمنا الإسلامية التي هي لحمة وحدتنا الوطنية ومرجعيتنا الدافعة لنهضة تنموية شاملة ..يتحقق منها العدل وينعم الجميع بأسباب الحياة الكريمة ..بيسر النفاذ للخدمات الأساسية. وتعبيرا منا عن الرغبة الصادقة في المشاركة في رفع تحديات الإصلاح ومحاربة الفساد لضمان حسن تسيير الموارد الوطنية وعدالة توزيع الثروة وضمان شراكة متكافئة تقوم على الشفافية والنزاهة ، وتراعي أولويات الوطنية الحقيقية وخياراتنا الإستراتيجية المقررة.

لقراءة مزيد من المواد الأخرى

الملتقيات الصوفية.. إرث الماضي وتحديات الحاضر

الأحدث