جدول المحتويات
رئيس حركة افلام صمبا اتيام / افلام.نت
واعتبر صمبا اتيام أن مشكلة موريتانيا تكمن في “عنصرية الدولة” منوها إلى أن بوسع ولد عبد العزيز أن يحارب العنصرية “بشرط أن يرفض إقامة أي أحلاف مع القوميين العرب الشوفينيين والعنصريين” حسب وصفه.
وأعرب اتيام، في مقابلة نشرها موقع “افلام” على الانترنت، عن تفاؤله بشأن سياسة ولد عبد العزيز اتجاه الوحدة الوطنية نظرا لكون حزب الصواب، وهو حزب البعث في موريتانيا، قد دعم ولد داداه، فيما يقف الناصريون الموريتانيون خارج تياره.
وقال زعيم حركة “افلام” التي ظلت تعارض من المنفى مختلف الأنظمة الموريتانية المتعاقبة، إن بوسع ولد عبد العزيز حل مشاكل الإرث الإنساني معتبرا أن التاريخ “سيذكره إلى الأبد” إن هو فعل ذلك.
وانتقد اتيام رفيق دربه السابق ومرشح رئاسيات 2009 إبراهيما مختار صار مرجعا إخفاقه في الحفاظ على نسبة 8% التي حصل عليها في اقتراع 2007 إلى عدم إدراكه أن إنجازه كان نتيجة “جهد مشترك” للعديد من القوى داخل القومية الزنجية.
وألمح اتيام إلى أن صار يفتقر إلى التواضع “الذي يحتاج إليه كل سياسي” منتقدا اصطفافه إلى جانب “الانقلابيين” بينما اختار شركاؤه الطبيعيون معارضة الانقلاب، حسب تعبيره.
وأشار اتيام إلى أن حركته تلتزم التحفظ اتجاه مجمل المسار الديمقراطي في موريتانيا الذي تعتبره “فاسدا من الأساس” على حد وصفه.
وشن اتيام هجوما لاذعا على التيار الإسلامي في موريتانيا معربا عن شكوكه إزاء شعار الاعتدال الذي يرفعه.
وقال اتيام إن التيارات الإسلامية دائما ما تبدأ معتدلة لكنها تنتهي إلى ما يشبه الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر، معتبرا أن جمهورية إسلامية لا تحتاج أحزابا إسلامية، حسب قوله.