تخطى الى المحتوى

ولد ببانه يدعو إلى إشراك المعارضة في تسيير البلاد

جدول المحتويات

النائب محمد ولد ببانة يمين والدكتور إزيد بيه وسط وفي اليسار أحد نشطاء التيار (تصوير الأخبار)

النائب محمد ولد ببانة يمين والدكتور إزيد بيه وسط وفي اليسار أحد نشطاء التيار (تصوير الأخبار)

دعا النائب في الجمعية الوطنية بموريتانيا محمد ولد ببانة الرئيس الفائز محمد ولد عبد العزيز إلى إشراك المعارضة في تسيير شئون البلاد خلال المرحلة القادمة معتبرا أن إنهاء آثار الأزمة التي مرت بها موريتانيا مطلب مهم، سيساعد المعارضة على الخروج من جو الصراعات الماضية والاعتراف بنتائج الانتخابات.

وقال ولد ببانة الذي كان يتحدث خلال ندوة مساء اليوم السبت 01- أغسطس- 2009 بفندق وصال بالعاصمة نواكشوط إن الذين يرفضون الاعتراف بالنتائج لا يجوز لهم التمسك بوجود أزمة سياسية في البلاد لأن الأزمة السياسية انتهت باتفاق داكار الذي وضع أسس الانتخابات مشددا على أنه “لا يمكن لفصيل سياسي واحد التمسك بوجود ظاهرة سياسية تم تجاوزها”.

واعتبر ولد ببانة المنسحب من حزب تكتل القوى الديمقراطية أن الاستفراد بالسلطة والهيمنة على إدارة الشأن العام لا تخدم المرحلة الراهنة داعيا إلى اعتماد أسلوب الحوار باعتباره “ضمانة لسد كل الطرق المؤدية إلى عدم الاستقرار السياسي الذي تغذيه الطموحات السياسية للأفراد والمجموعات السياسية التي قد تنزلق باتجاه التطرف والخروج على أساليب العمل الديمقراطي والدستوري” في البلاد.

 

 

توقع لمشاركة الجبهة  

منصة الندوة التي ناقشت نتائج الانتخابات وآفاق المرحلة القادمة (تصوير الأخبار)

منصة الندوة التي ناقشت نتائج الانتخابات وآفاق المرحلة القادمة (تصوير الأخبار)

من جانبه قال أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط الدكتور إزيد بيه ولد محمد محمود إنه يتوقع أن “تتجه موريتانيا للمصالحة مع ذاتها”.

وقال لد محمد محمود إن الرئيس الفائز له أذن تستمع للمعارضة والرأي الآخر إذا كان في مصلحة البلاد وهذا ما برهن عليه من خلال الحوار السياسي الذي أداره مع مخالفيه من خلال مفاوضات داكار داعيا الرئيس المنتخب “إلى الاستماع لأنات المستضعفين والشعب المغلوب على أمره وإطعام البطون الجائعة ومداواة المرضى”؛ “فتصويت الشعب الموريتاني له بكثرة وما صنعه من نجاح باهر في الشوط الأول إنما حصل استجابة لمفردات الخطاب السياسي الذي تقدم به ولد عبد العزيز للناخبين خلال الشهور الماضية” يقول ولد محمد محمود.

ورجح ولد محمد محمود أن يشارك حزب التحالف الشعبي التقدمي والجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في المسار السياسي القادم من خلال الاعتراف بنتائج الإنتخابات والجنوح للسلم الاجتماعي.

وقد تحدث في الندوة التي نظمها تيار السبيل الآمن الداعم للجنرال محمد ولد عبد العزيز العديد من الشخصيات السياسية وقدم السفير السابق محمد الأمين ولد الكتاب رؤية سياسية حول عوامل التحولات الانتخابية معتبرا أن هذه الانتخابات همشت دور ما يعبر عنه بـ”الناخبين الكبار”.

وقال ولد كتاب إن نتائج الانتخابات تؤكد أن الناخب الموريتاني تحرر إلى حد كبير من الارتهان للزعامات التقليدية مشددا على أن ولد عبد العزيز قدم أسلوبا تمثل في “مد أواصر الاتصال مع الفقراء بأسلوب جديد غير معهود حيث نزل لمستوى المواطن وخاطبه بما يحسه من مشكلات”.

الأحدث