جدول المحتويات
مريم بنت لحبيب ومحمد فال ولد سيد أحمد طالبا باسم رفاقهما وزير الشؤون الإسلامية الجديد بالتصرف لدفع رواتبهم المتأخرة منذ شهور مذكرين بالوضع المأساوي للعاملين (تصوير وكالة الأخبار)
وطالب المتظاهرون من وزير الشؤون الإسلامية المختار ولد محمد موسي العمل بكل الطرق من أجل تسديد الرواتب التي قالوا إنهم لم يستلموها منذ أن تعاقدوا مع الوزارة العام الماضي لحد الساعة .
وقال محمد فال ولد سيدي أحمد أحد المشاركين في الاحتجاج لوكالة “الأخبار” إن عدد المتعاقدين يبلغ 28 متعاقدا يملك معظمهم مذكرات عمل موقعة من طرف وزير الشؤون الإسلامية وأمينه العام منذ شهور.
وأضاف ولد سيد أحمد إن وزير الشؤون الإسلامية السابق عثمان ولد أحمد أب المعالي لم يعترف بهم كموظفين لدي الوزارة لفترة طويلة وبعد كثير من المطالب تقدموا بها إليه اعترف بهم لكنه يبرر لهم دائما تأخر رواتبهم بما يسميه بالفترة الانقلابية التي تعيشها البلاد.
ويقول ولد سيد أحمد الذي يقف مع العشرات من رفاقه أملا في إنهاء الحالة المزرية التي يعيشونها منذ شهور إن حجج ولد أبو المعالي لم تكن مقنعة ،وقد أزداد اليقين لديهم بعد أن تأكدوا من أن وزارة المالية طلبت العام الماضي من الوزير كشفا يتضمن العدد الإجمالي للمتعاونين ومذكرات العمل وهو ما رفضه مكتفيا بتقديم مبلغ قال إنه يكفي لتسديد الرواتب وهو ما تم رفضته من قبل وزارة المالية.
وقالت مريم بنت الحبيب احدي النساء المتعاقدات في الوزارة إن الوزير الحالي تعهد لهم بتسديد رواتبهم في الأسابيع الأولي من وصوله إلي الوزارة وهو ما أستبشروا به خيرا ولما أبلغهم أن رواتبهم وصلت إلي المحاسب ظنوا أنهم سيجدونها قريبا لكن الأمر تضيف منت الحبيب لم يزل الأمر علي حاله.
واستنجدت من الحبيب بوزير الشؤون الإسلامية المختار ولد محمد موسي قائلة “نحن بحاجة ماسة إلي رواتبنا ونستنجد بالوزير أن يسلمها لنا علي عجل والله أعلم بحاجتنا إليها”.