تخطى الى المحتوى

بعد تهاطل أمطار خفيفة نواكشوط تغرق في المياه والأوساخ

جدول المحتويات

إلى متى تغرق نواكشوط مع كل رذاذ مطر؟ (تصوير الأخبار)

إلى متى تغرق نواكشوط مع كل رذاذ مطر؟ (تصوير الأخبار)

تعيش شوارع العاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم الأربعاء 29-7-2009 أسوء أيامها بفعل المياه التي اجتاحت أغلب الشوارع الرئيسية والفرعية في المدينة بعد الأمطار الخفيفة التي شهدتها العاصمة قبل ساعات.

حركة السيارات داخل المدينة تضررت كثيرا بعد أن تحولت أهم الشوارع الرئيسية إلي مستنقعات وبرك للمياه التي تجمعت داخلها، بينما خفت حركة الأفراد بسبب الأوساخ التي اختلطت بمياه المطر، مشكلة أكبر كارثة بيئية قد تتعرض لها العاصمة الغارقة في الأوساخ والمياه.

الشارع الرابط بين وزارة الداخلية ومجمع البنوك مرورا بأغلب الوزارات (تصوير الأخبار)

الشارع الرابط بين وزارة الداخلية ومجمع البنوك مرورا بأغلب الوزارات (تصوير الأخبار)

الشوارع المحيطة بالقصر الرئاسي ومجمع الوزارات ومقار الأمن والإذاعة كلها باتت شبيهة بشوارع “كرفور” و”الرياض” و”دار النعيم” بعد أن غمرتها المياه وحولتها إلي مستنقعات آسنة بفعل الأوساخ التي كانت تسيطر علي الشوارع والحفر التي كانت تشكل أكبر عائق لحركة المرور.

أصحاب السيارات باتوا يخشون الحركة داخل شوارع المدينة ويفضل أغلبهم التجول في الأحياء الشعبية ذات الطبيعة الرملية خوفا من الاصطدام بحفر الشوارع الرئيسة والتي باتت مغمورة بفعل الأمطار ويصعب تحاشيها في مثل هذه الأوقات.

أحد شوارع مقاطعة عرفات وقد غمرته المياه وبجانبه الأيسر جزار يبيع اللحوم علي قارعة الشارع  رغم أنف الأوساخ (تصوير الأخبار)

أحد شوارع مقاطعة عرفات وقد غمرته المياه وبجانبه الأيسر جزار يبيع اللحوم علي قارعة الشارع رغم أنف الأوساخ (تصوير الأخبار)

بينما لا يكاد الأفراد يغادرون أماكن العمل التي وصلوها بشق الأنفس خوفا من آثار المياه التي تحيط بأغلب الدوائر الرسمية مما يشكله ذلك من ضرر صحي وخطر علي النظافة.

المجموعات المحلية لا تمتلك من وسائل سوي الانتظار للأيام القادمة عل المياه التي تساقطت تبتلعها الشوارع الملئية بالحفر رغم ما يشكله ذلك من ضرر للسيارات وخطر علي حياة الأفراد.

حركة الأفراد علي الشوارع الرئيسية قليلة ومحفوفة بالمخاطر (تصوير الأخبار)

حركة الأفراد علي الشوارع الرئيسية قليلة ومحفوفة بالمخاطر (تصوير الأخبار)

كما أن الجهات الصحية غائبة عن الساحة وأصحاب المحلات يفتحون أبوابهم كل يوم رغم الأوساخ وبرك المياه المحيطة بهم، بينما لا يأهب الجزارون ولا بائعو الخضروات من بيعها رغم برك المياه القريبة منها والروائح النتنة المنبعثة من كل مكان.

الأحدث