جدول المحتويات
وقال رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير الذي حل في المرتبة الثانية إن ولد عبد العزيز الآن هو من يمكنه اختيار شكل النظام السياسي القادم فإما أن يختار أن يكون رئيسا برضي مجمل الأطراف وبصورة نزيهة وشفافة إن كان فاز فعلا في الانتخابات وإما أن يختار أن يظل رئيسا “أعرجا” بحكم الوقائع التي أنتهجتها الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثامن عشر من يوليو 2009 متعهدا باستمرار التحالف القائم بين الجبهة والتكتل,
وقال مسعود ولد بلخير وزعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه في بيان وقع باسمهما مساء اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2009 إن المجلس الدستوري أتخذ قراره على عجل ضمن سياق أثرت عليه استقالة رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات وقبل أن يأخذ رأي اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات الذي طلبه ، “مما أدى إلى تعقيد الأزمة”، مؤكدين أن المجلس أغفل وقائع جوهرية تمس نزاهة الانتخابات من بينها خروقات اتفاق دكار والتزوير و شراء الذمم ،والتلاعب باللائحة الانتخابية.
وجدد ولد داداه وولد بخلير في مؤتمر صحفي تشبثهما ببنود اتفاق دكار وتصميمهما على تعزيز الوحدة والشراكة في ما بينهما.
وقد غاب رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية السابق والمرشح لرئاسيات 2009 أعلى ولد محمد فال الذي كان يتوقع حضوره للمؤتمر الصحفي الذي جمع قادة المعارضة دون معرفة السبب.