تخطى الى المحتوى

ولد داداه: الانتخابات حسمت قانونيا لكنها لم تحسم سياسيا

جدول المحتويات

أحمد ولد دادا (أرشيف)

أحمد ولد دادا (أرشيف)

قال مرشح الرئاسيات، رئيس تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه إن انتخابات الرئاسة الموريتانية التي جرت في الثامن عشر من شهر يوليو الجاري “حسمت قانونيا لكنها لم تحسم سياسيا على الإطلاق”.

وجدد ولد داداه الذي تحدث في مؤتمر صحفي بمقر حملته مساء اليوم الأحد 26- يوليو- 2009 اتهامه للمرشح الذي أعلن فوزه بالانتخابات بالقيام بما أسماه “انقلابا انتخابيا” وقال ولد داداه في المؤتمر الذي حضرته عدد من قيادات الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إن التكتل والجبهة سيواجهان الواقع الذي ترتب عن “تزوير الانتخابات بالوسائل الديمقراطية” وأردف قائلا “المعركة الآن معركة رأي عام وطني وسنخوضها”.

وشدد ولد داداه على أن تحالفه مع الجبهة تحالف استراتيجي يتنازل فيه كل طرف لصالح التحالف، وهو يقول ولد داداه “قائم على حماية الشعب الموريتاني من التلاعب بمصالحه”.
واتهم ولد داداه الطرف الآخر بالضغط على المجلس الدستوري من أجل التسريع بإعلان النتائج.
وشدد ولد داداه على أنه لو كان الانتخابات نزيهة لقبل معسكر ولد عبد العزيز إعادة النظر في النقاط الحساسة والمهمة في الطعن الذي قدموه والمتمثلة في أربعة وثلاثين ألف صوت التي قيل إنها لاغية.

وستة وخمسين ألف مسجل لم يعرفوا أماكن تصويتهم ولو كانوا صوتوا لقلبوا المعادلة لأنهم كلهم سجلوا بعد إلغاء انتخابات 6 يونيو التي كان ولد عبد العزيز ينوي تنظيمها بشكل أحادي، على حد تعبير ولد داداه. وكذا ” فحص بطاقة التصويت تقنيا”. وأضاف “لو قبلت معالجة هذه النقاط ثم جاءت النتيجة في غير صالحنا لاعترفنا بها”.

واستطرد ولد داداه الذي أعطته النتائج الرسمية للانتخابات حوالي أربعة عشر بالمائة من أصوات الناخبين، “خيل إلي في بعض اللحظات أني سأحسم الصراع في السوط الأول من كثرة الوافدين إلى الحزب والحملة”.

الأحدث