جدول المحتويات
وقال التنظيم الذي أعلن في الخارج إبان وصول المجلس الأعلى للحكم إن عملية الاقتراع الأخيرة شابها الكثير من المخالفات من أهمها التلاعب بأصوات الموريتانيين في الخارج وشراء أصوات الناخبين واستغلال موارد الدولة مستغربين فوز ولد عبد العزيز بالترتيب الأول علي مستوي كافة المقاطعات داخل الوطن ومطالبين بفتح تحقيق جاد في نتائج الانتخابات.
وقال التنظيم المحسوب علي الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية إن الاعتراف بنتائج الانتخابات في الوقت الحالي “نوعا من شهادة الزور” فيما قد يفهم على أنه اتهام للمرشحين الخمسة الذين اعترفوا بنتائج الانتخابات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم 26- يوليو- 2009 بالعاصمة نواكشوط.