جدول المحتويات
فريديريك دوزانيو الناطق باسم الخارجية الفرنسية (صور الخارجية الفرنسية)
واعتبر دوزانيو في تصريحات صحفية الجمعة أن انتخاب ولد عبد العزيز “بات رسميا بعد قرار المجلس الدستوري” مشيرا إلى أن تلك الخطوة تضع نهاية للمسار الانتخابي في موريتانيا والذي جرى، وفقا للمراقبين الدوليين المستقلين وخلاصات اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، “في ظروف طبيعية وشفافة” حسب قوله.
وأردف دوزانيو، في التصريحات التي نشرتها الخارجية الفرنسية، “ثمة إجماع على أنه لم تحصل أي حوادث كبيرة وأن الأمور، بشكل عام، سارت بطريقة مرضية”. وأضاف “هذا هو موقف فرنسا، ويمكنني القول إنه موقف المجموعة الدولية”.
وقال دوزانيو “الآن نأمل أن تشهد الحياة السياسية الموريتانية، مع هذه الخطوة المهمة، حالة هدوء وأن يتصرف كل الفاعلين السياسيين بطريقة بناءة وأن يفضلوا أسلوب الحوار”.
ودعا الدبلوماسي الفرنسي الفاعلين السياسيين في موريتانيا إلى مراعاة “مصلحة الشعب الموريتاني ومصلحة موريتانيا وتنميتها” حسب تعبيره.
إلى ذلك نفى دوزانيو بشكل قاطع اتهامات جميعات غير حكومية فرنسية اتهمت حكومة بلاده بدعم الجنرال محمد ولد عبد العزيز قبل انتخابه، قائلا إن موقف بلاده كان واضحا على الدوام وتمثل، منذ بداية الأزمة، في “البحث عن عودة الحكم الشرعي إلى موريتانيا من خلال مسار ديمقراطي نزيه وشفاف وهو ما تم بالفعل بفضل انتخابات 18 يوليو”.