تخطى الى المحتوى

ولد منصور يحذر من تصفية الحسابات ويدعو لحوار وطني

جدول المحتويات

محمد جميل ولد منصور/ مرشح رئاسيات يوليو الأخيرة/ أرشيف

محمد جميل ولد منصور/ مرشح رئاسيات يوليو الأخيرة/ أرشيف

قال المرشح الرئاسي الخاسر في انتخابات 18/ يوليو الجاري، ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” محمد جميل ولد منصور إن ما دفع حزبه إلى الاعتراف بنتائج الانتخابات الأخيرة وتهنئة المرشح محمد ولد عبد العزيز هو عدم توفرهم على خروقات كبيرة يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات، معتبرا أن الخروقات التي تم تسجيلها لا ترقى لمستوى الطعن في الانتخابات، مضيفا إنهم بالفعل تفاجأوا من نتائج الانتخابات، حيث كانوا يتوقعون ضرورة اللجوء لشوط ثاني، لكن بعد فرز النتائج تبين أن المرشح محمد ولد عبد العزيز فاز في الدورة الأولى.

و أضاف ولد منصور في لقاء مع قناة الجزيرة ضمن فقرة ضيف المنتصف إن النتائج المتواضعة التي مُني بها حزبه كانت نتيجة للتأخر في الاستعداد ولتأثير المال في الانتخابات، معتبرا أن العديد من العوامل الخارجية والداخلية عملت على تراجع شعبية حزبه وهو ما سيعتبره الحزب درسا سيبني عليه استراتيجيته.

وحول سؤال عن إمكانية مشاركة حزب “تواصل” ذي الميول الإسلامية في حكومة الرئيس المنتخب محمد ولد عبد العزيز قال ولد منصور إن حزبه هو حزب مؤسسات و أن المناقشات لا تزال جارية بشأن موقع الحزب في الخريطة السياسية للبلد، معتبرا أن الحديث عن موضوع المشاركة من عدمه سابق لأوانه، و أضاف إن البلد الآن يدخل وضعية سياسية يعتبرها حزبه وضعية سياسية شرعية و يحتفظ لنفسه بالوجهة السياسية التي تقررها هيئاته.

ودعا ولد منصور الأطراف السياسية إلى ضرورة المشاركة في حوار وطني وتهيئة الأجواء لعمل تنموي يخدم الشعب الموريتاني الذي ملّ ثلاثية الانقلابات والانتقالات والانتخابات. وحذر ولد منصور الأطراف السياسية الموريتانية من اللجوء إلى تصفية الحسابات، معتبرا البلد في حالة لا تسمح باللجوء لمثل هذه الأعمال التي تقود إلى الاضطراب وعدم الاستقرار.

الأحدث