جدول المحتويات
محمد جميل ولد منصور/ مرشح رئاسيات يوليو الأخيرة/ أرشيف
و أضاف ولد منصور في لقاء مع قناة الجزيرة ضمن فقرة ضيف المنتصف إن النتائج المتواضعة التي مُني بها حزبه كانت نتيجة للتأخر في الاستعداد ولتأثير المال في الانتخابات، معتبرا أن العديد من العوامل الخارجية والداخلية عملت على تراجع شعبية حزبه وهو ما سيعتبره الحزب درسا سيبني عليه استراتيجيته.
وحول سؤال عن إمكانية مشاركة حزب “تواصل” ذي الميول الإسلامية في حكومة الرئيس المنتخب محمد ولد عبد العزيز قال ولد منصور إن حزبه هو حزب مؤسسات و أن المناقشات لا تزال جارية بشأن موقع الحزب في الخريطة السياسية للبلد، معتبرا أن الحديث عن موضوع المشاركة من عدمه سابق لأوانه، و أضاف إن البلد الآن يدخل وضعية سياسية يعتبرها حزبه وضعية سياسية شرعية و يحتفظ لنفسه بالوجهة السياسية التي تقررها هيئاته.
ودعا ولد منصور الأطراف السياسية إلى ضرورة المشاركة في حوار وطني وتهيئة الأجواء لعمل تنموي يخدم الشعب الموريتاني الذي ملّ ثلاثية الانقلابات والانتقالات والانتخابات. وحذر ولد منصور الأطراف السياسية الموريتانية من اللجوء إلى تصفية الحسابات، معتبرا البلد في حالة لا تسمح باللجوء لمثل هذه الأعمال التي تقود إلى الاضطراب وعدم الاستقرار.