جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني المنتخب محمد ولد عبد العزيز
المدير الإعلامي لحملة ولد عبد العزيز شيخنا ولد النني وفي حديث مع وكالة “الأخبار” قال “إن التنصيب تقرر رسميا في الخامس من أغشت 2008 ” مما يعني أن العودة للقصر ستكون متزامنة مع الذكرى الأولى للانقلاب العسكري الذي أنهى حكم الرئيس المدني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
ولم تعلن أوساط ولد عبد العزيز ما إذا كانت السلطات الموريتانية تتجه رسميا إلى تعيين السادس من أغشت 2008 كعيد وطني على غرار الأحكام السابقة التي دأبت على الاحتفال بالأيام التي وصلت فيها للسلطة عن طريق انقلابات عسكرية أم أن الأمر مجرد صدفة سياسية ذات دلالة ليس إلا.
ولد عبد العزيز الذي أعلن نفسه في السادس من أغشت 2008 رئيسا لموريتانيا في انقلاب عسكري يعود الآن إلي القصر الرئاسي رئيسا منتخبا بغالبية أصوات الموريتانيين رغم التصريحات النارية لزعماء المعارضة وصمت بعض الأطراف الدولية المعنية بالأزمة في موريتانيا.
مصادر “الأخبار” قالت إن الحفل سيكون عاديا ولن يشارك فيه رؤساء العالم كما هي العادة في مثل هذه المناسبات بل سيقتصر على السلك الدبلوماسي المتواجد بنواكشوط وقادة القوى السياسية الموالية والمعارضة على حد سواء رغم أن بعض الأطراف لم تؤكد حضورها حتى الآن.
وترى مصادر وكالة الأخبار أن السلطات الموريتانية قررت تأجيل التنصيب إلى الخامس من أغشت 2008 ربما للاحتفال برمزية إسقاط نظام ولد الشيخ عبد الله وحلفائه كرمز للانتصار في المعركة السياسية التي عاشتها موريتانيا رغم إعلان رئيس المجلس العسكري السابق والرئيس المنتخب حاليا طي صفحة الماضي، كما أن البعض يرى فيه فرصة لإفساح المجال أمام بعض الأطراف السياسية لمراجعة موقفها من نتائج الانتخابات لينأى الرئيس ولد عبد العزيز بنفسه عن مظاهر احتفال تنغصها أصوات الطاعنين في الانتخابات عكس سلفه الذي اختير من قبل الموريتانيين وباركت له أغلب القوى السياسية في البلاد.