جدول المحتويات
هل بات ابتعاد الجيش عن السياسية مطلبا اجماعيا بعد شهور من التراشق الكلامي بين المؤسسة العسكرية والقوي السياسية في البلاد؟
وقال ولد محمد أزناكي في حفل أقيم أمس الأربعاء 22 يوليو2009 بالعاصمة نواكشوط بمناسبة تخرج الدفعة الثانية من ضباط الأركان بالمدرسة الوطنية للأركان “إن هذا الصرح المعرفي يعبر عن ما وصل إليه التكوين العسكري العالي في موريتانيا”، متمنيا في الوقت ذاته أن يصبح محط رحال الدارسين للفكر العسكري والاستراتيجي.
وقد تم في نهاية الحفل تقسيم شهادات من قيادة الأركان للخريجين البالغ عددهم 15 ضابطا، وبحضور ممثلين عن قيادة أركان الدرك الوطني وقيادة أركان الحرس الوطني والملحقون العسكريون وقادة المكاتب والمديرين والعديد من الضباط السامين.
وقد دامت هذه الدورة تسعة أشهر وتلقى خلالها المشاركون دروسا نظرية وتطبيقية في عدة بنود تختصر أهم فروع الدرجة الأولى من التعليم العسكري العالي من تنمية قدرات الضابط المتدرب على التعبير المكتوب وتحرير وثائق الأركان وتطوير ملكة الإقناع والتعود على مخاطبة الجمهور وفق ما أعلن في الحقل العسكري المغلق.