تخطى الى المحتوى

أطباء مستشفي الشيخ حمد يطالبون الإدارة بوضع حد لمعاناة المرضي الوافدين

جدول المحتويات

هل باتت مستشفيات موريتانيا محطة لقتل الراغبين في الشفاء؟

هل باتت مستشفيات موريتانيا محطة لقتل الراغبين في الشفاء؟

طالب أطباء بمستشفي الشيخ حمد بن خليفه بمدينة “أبي تلميت” الجهات الإدارية المشرفة علي المشفي بوضع حد لمعاناة المرضي الوافدين وذلك من خلال إصلاح جهاز الفحص المعروف ” أن أس أس ” والمعتطل منذ عشرين يوما دون أن تلوح في الأفق بوادر لحل الأزمة وسط معاناة تتفاقم بشكل مستمر.

وقال الأطباء إن الجهاز المتعطل ضروري لفحص الدم قبل أي عملية جراحية وهو بالغ الأهمية خصوصا لمرضي الزائدة الدودية والنساء الحوامل والمصابين بنزيف بحيث تتوقف إجراءات المعالجة علي النتائج المترتبة عليه مما بات يشكل مصدر إزعاج وقلق للأشخاص المداومين والملزمين بإرسال عينات من الدم إلي خارج المستشفي مما يعرقل تلقي المريض للإسعافات الضرورية بسرعة.

وقال أحد الإداريين العاملين بالمشفي إن الإدارة رفضت استجلاب القطعة المتعطلة من الجهاز أو شراء جهاز جديد ،وإن المستشفي الذي كان من المفترض أن يكون الأكثر تطورا في موريتانيا يعيش علي خدمات خصوصيين غير موثوق بنتائج الفحوص التي يرسلونها للأطباء كما يؤكد ذلك العاملون بقسم الجراحة .

وتقول الأوساط المتابعة لعمل المستشفي إن تعامل الموريتانيين مع القطريين المشرفين عليه شكل صدمة كبيرة وإن الشيخة موزة بنت ناصر المسند قد تتخلي عن المنشأة الصحية لصالح مؤسسة حمد الطبية بعد أن أوقفت هيئتها الخيرية كافة المشاريع التي كانت تنوي القيام بها كتوسعة المستشفي وبناء غرفة للعمليات وبعض الإصلاحات الأخري واكتفت بصرف ميزانية التسيير العادية لسنة 2009 .

الأحدث