تخطى الى المحتوى

الاشتراكي الفرنسي يأسف لسوء التحضير للانتخابات الرئاسية في موريتانيا

جدول المحتويات

مارتين أوبري الكاتبة العامة للحزب الاشتراكي الفرنسي / PS

مارتين أوبري الكاتبة العامة للحزب الاشتراكي الفرنسي / PS

أعرب الحزب الاشتراكي الفرنسي عن أسفه لكون الانتخابات الرئاسية، التي نظمت في موريتانيا في 18 يوليو الجاري، لم تمكن من إخراج البلاد من الأزمة السياسية الناشئة عن انقلاب 6 أغسطس 2008.

ورأى الحزب الاشتراكي الفرنسي، وفق بيان له نشر الأربعاء، أن الانتخابات جرى التحضير لها في ظروف طبعها “الكثير من الاستعجال” وهو ما حال دون حصول توافق بين الفاعلين السياسيين على تنظيم ومراقبة الاقتراع، حسب البيان.

واعتبر البيان، الذي نشره الحزب على موقعه على الإنترنت”، أن الاعتراض على إعلان انتصار محمد ولد عبد العزيز من قبل أبرز منافسيه يأتي نتيجة لسوء التحضير الذي طبع الاقتراع.

وطالب الحزب الاشتراكي، وهو حليف تقليدي لقوى المعارضة الموريتانية، الجمعية الوطنية في موريتانيا، المنبثقة عن انتخابات شفافة، بلعب “دورها الكامل” خلال الفترة المقبلة.

وقال البيان إن الانتخابات الرئاسية المذكورة جرت في ظروف شابها “الغموض” على خلاف انتخابات 2007 التي حظيت برقابة دولية على مدى فترة طويلة وخاصة من قبل الهيئات الأوروبية وهو ما مكن من تدقيق اللائحة الانتخابية وحصول مساواة نسبية في التعامل مع المرشحين.

وأعرب الحزب عن أسفه لكون “النتيجة الهشة” التي أسفرت عنها الانتخابات “لا تحل الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد”.

الأحدث