جدول المحتويات
رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير
وقال ولد بلخير الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع المرشح أحمد ولد داداه مساء اليوم الثلاثاء 21- يوليو- 2009 إن كل همّ المجموعة الدولية هو استقالة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وأنها لم تسع في تطبيق الاتفاق، بدليل “أن مفوضية الأمن الغذائي كان من المفترض أن تسيرها لجنة وزارية وسيّرها شخص واحد”، حسب ولد بلخير، “وأن حياد الجيش كان إحدى الضمانات التي تعهدت المجموعة الدولية بها وهو ما لم يتم”،. و”أن التسجيل الجديد لم يظهر على اللوائح الانتخابية”، على حد تعبيره.
وعدّد ولد بلخير مجموعة من الخروقات التي قال إنها شابت اقتراع الثامن عشر من يوليو الجاري، قائلا إن من بينها التصويت المتكرر، وأن هناك فرقة من الجيش صوتت في أكثر من مكتب تصويت.
وفي رده على سؤال حول ما إذا رفض المجلس الدستوري الطعن الذي قدموه في نتائج الاقتراع الذي فاز فيه ولد عبد العزيز باثنين وخمسين بالمئة من أصوات الناخبين حسب النتائج الرسمية، قال ولد بلخير هناك احتمالان “إما أن نرضخ للأمر الواقع ونسلم بالقوانين التي تُسيّرنا”،
وإما أن نرفض بأشكال الرفض المعروفة، بالنزول إلى الشارع والتظاهر وساعتها لكل حادث حديث، يقول ولد بلخير.
من جهته، قال مدير حملة المرشح اعل ولد محمد فال الذي حضر المؤتمر الصحفي أحمد ولد اخليفه إن تصويت العسكريين جاء نتيجة رسالة من وزير الدفاع السابق إلى وزير الداخلية مؤرخة بالتاسع والعشرين من مارس الماضي، وأضاف لم يكن ولد عبد العزيز ليتجاوز سقف اثني عشر بالمائة من الأصوات لولا تزوير إرادة الناخبين.