جدول المحتويات
وكيل الجمهورية لي أمادو سلي في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم
وأكد وكيل الجمهورية أن محمد ولد عبدو كان ضمن المجموعة التي نفذت عملية تورين، والتي كانت مكونة من خمسين شخصا، من بينهم عشرين موريتانيا توجهوا إلى مدينة ازويرات للحصول على المتفجرات والقيام بعمليات اختطاف للأجانب، وقبل أن يصلوا مسافة 80 كيلومتر من ازويرات باغتتهم دورية للجيش الموريتاني مكونة من 12 جنديا، مما حدا بهم لمهاجمة الجنود حيث قتلوا تسعة منهم وأسروا ثلاثة قبل أن يقوموا بقتلهم وقطع رؤوسهم والتمثيل بجثامينهم بطريقة بشعة في نقطة تبعد من ازويرات حوالي 250 كلم.
وأضاف وكيل الجمهورية أن محمد ولد عبدو كان مكلفا برصد مواقع الأجانب في ولايتي آدرار وإينشيري، قبل أن يتم تكليفه مؤخرا بعملية رصد الأجانب في انواكشوط، وفور دخوله انواكشوط تم القبض عليه من قبل الأمن الوطني.
وأضاف أن الشخص الآخر هو سوداني الجنسية ويسمى أسعد عبد القادر وكان مكلفا بإبلاغ جماعة القاعدة بكل شخص يتم اعتقاله، عن طريق لغة مشفرة استطاع الأمن الوطني اكتشافها، وأن هذا الأخير هو من أخبر القاعدة باعتقال محمد عبدو، في حين تم وضع الشخص الثالث القاسم ولد محمد موسى تحت المراقبة القضائية لتقديمه خدمات عن طريق الخطأ للمجموعة.
وطمأن نائب وكيل الجمهورية المصطفى ولد السعيد المواطنين بيقظة الجهاز الأمني، مضيفا أن هناك أشخاصا يحملون عبوات ناسفة وهم تحت المراقبة وقضية اعتقالهم مسألة وقت، كما يقول ولد السعيد.