جدول المحتويات
وقال المشاركون في الاحتجاج لوكالة “الأخبار” إن الجهات المعنية قامت بمنع أي شخص لا يحمل شهادة دكتوراه في الهندسة أو سبق وأن تخرج من مدارس المهندسين.
وأضاف المعنيون أن الإدارة طالبتهم بإحضار شهادة معادلة وهو ما اعتبروه نوعا من التمادي في منعهم من المشاركة قائلين إن الشهادة المكافئة توجد لدى هيئة يرأسها مستشار رئيس الجمهورية ولها عشرة أعوام لم تقم خلالها بعقد اجتماع من أي نوع، مطالبين إياها بأن تجتمع في أقرب وقت ممكن من أجل احتواء الموقف حول تقبل ملفاتهم قبل فوات الأوان.
وأضاف المشاركون في الاحتجاج أن اللجنة المشرفة على ملفات الترشح قد اعترفت مسبقا بمراسلة بينها مع عميد كلية العلوم التقنية بجامعة نواكشوط يوحي بتقبل ملفات الخريجين من تخصصات الهندسة في المسابقة المعنية.