جدول المحتويات
ففي فندق حليمة عقدت بعثة الإتحاد الافريقي لمراقبة الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 يوليو مؤتمرا صحفيا مساء اليوم أكد في بدايته رئيس البعثة السفير أناتول اتياندربيوجو أن الانتخابات التي جرت في 18 يوليو كانت حرة وشفافة وديمقراطية وذات مصداقية، ومع ذلك يضيف أناتول فإن البعثة سجلت بعض الملاحظات السلبية من أهمها أن الحملة الانتخابية استمرت أمام مراكز الاقتراع حتى في يوم التصويت وذلك لتوجيه الناخبين، كما أن بطاقات الناخب لم تسحب من قبل المواطنين ولم توزع عليهم يوم الاقتراع.
وأضاف رئيس بعثة الاتحاد الافريقي أنهم يدعون الطبقة السياسية الموريتانية إلى الاستمرار في الحوار طبقا لروح اتفاق دكار، كما حث المرشحين المشككين في النتائج المعلنة للانتخابات على اتباع طرق الطعن الدستورية.
وفي نفس السياق عقدت بعثات كل من المنظمة الدولية للفرانكفونية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية واتحاد المغرب العربي ودول ساحل الصحراء(س.ص) مؤتمرا صحفيا في فندق نوفوتيل اطفيلة مساء اليوم قرؤوا فيه بيانا أكدوا فيه أنهم لاحظوا مدى حسن وسلامة عمل مكاتب التصويت والمشاركة المؤكدة لممثلي اللجنة المستقلة للانتخابات والحضور الفعلي لممثلي أغلب المرشحين وشفافية ودقة عمليات الفرز.
ويضيف البيان بأن البعثات التابعة لهذه المنظمات الدولية رصدت عدة خروقات منها الحضور المكتسح أحيانا لقوات الأمن في بعض المكاتب، ووجود مؤيدي بعض المرشحين قرب عدد من مكاتب التصويت لإعطاء التوجيهات للناخبين من خلال صور بطاقات الاقتراع، وعدم توزيع كبير لبطاقات الناخب، وعدم وجود مكثف للمراقبين المحليين.
ودعت البعثات الممثلة لهذه المنظمات الدولية كافة المرشحين إلى اللجوء للطرق الدستورية والشرعية للطعن في حالة الاعتراض، كما حثت الطبقة السياسية على الاستمرار في الحوار الوطني طبقا لروح اتفاق دكار.