تخطى الى المحتوى

بعثة المراقبة الافريقية:الانتخابات جرت في ظروف شفافة رغم بعض نقاط الضعف

جدول المحتويات

عملية فرز الاصوات

عملية فرز الاصوات

قالت بعثة اللقاء الإفريقي للدفاع عن حقوق الانسان RADDHO إن الانتخابات الرئاسية التي جرت في موريتانيا السبت الماضي تمت في مناخ سليم وعفوي، مع نسبة مشاركة كبيرة للمواطنين، رغم بعض نقاط الضعف التي تم تسجيلها.

وفي بيان للقاء الإفريقي وزع اليوم لاثنين 20يوليو 2009 قال المراقبون الإفارقة إنهم سجلوا في بعض النقاط القوية من بينها:
“احترام توقيت الافتتاح ولاغلاق لمكاتب التصويت، نسبة مشاركة كبيرة بلغت 60% ، شفافية وحرية في عمليات التصويت، الحضور الكافي لأعضاء المكاتب وممثلي المجتمع المدني بالاضافة إلى المنتدي الوطني للمراقبين، الأمن الكافي داخل وخارج مراكز التصويت”.

أما في مايتعلق بنقاط الضعف فقال المراقبون الأفارقة إنهم لا حظوا الحضور الكبير لقوي النظام داخل وخارج مراكز التصويت، خاصة في ساعات فرز الأصوات.
بطئ وطول عمليات التصويت والفرز والتكوين الضعيف لأعضاء مكاتب التصويت والناخبين.
التعبئة والترويج الانتخابي داخل مراكز التصويت، عبر توزيع واسع لنماذج من شكليات التصويت.
منع بعض الناخبين من التصويت والذين سجلوا في المرحلة الثانية بسبب عدم وجود بطاقات ناخب.
وفيما يتعلق بتصويت الجيش قالت البعثة الإفرقية إنهم لا حظوا مجموعات من الجيش تنقل في شاحنات بصحبة قائد وأنهم يتميزون بصف لهم دون المدنيين مما يثر بعض الانتباه، يضيف البيان.
وقدم المراقبين الافارقة جملة من المقترحات والتوصيات التى من شأنها الحفاظ على الديمقراطية في البلد من اهمها:
حل النزاع الانتخابي بالطرق السلمية عبر اللجوء إلى الحوار السياسي.
التشاور مع الاطراف المعنية بالمسلسل الانتخابي، تعزيز وتكوين الاحزاب السياسية والمنتخبين.

الأحدث