تخطى الى المحتوى

الأخبار ترصد آراء الشارع حول النتائج الأولية للانتخابات

جدول المحتويات

القصر الرئاسي في موريتانيا

القصر الرئاسي في موريتانيا

حسب النتائج الأولية التي قدمتها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات فإن رئيس المجلس العسكري المستقيل والمترشح للرئاسة محمد ولد عبد العزيز يتصدر قائمة المرشحين ب 52.40% من أصوات الناخبين الموريتانيين، يليه مسعود ولد بلخير ب 16.76 % وأحمد ولد داداه 13.72%.

وقد أبدى أربعة مرشحين للرئاسة اعتراضهم على هذه النتائج وأتهم المرشحون الأربعة المرشح محمد ولد عبد العزيز باستخدام أموال الدولة في التأثير على إرادة الناخبين وفبركة اللوائح الانتخابية.
والمرشحون المعنيون هم زعيم المعارضة الديمقراطية سأحمد ولد داداه ومرشح الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ورئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير ورئيس المجلس العسكري السابق أعلي ولد محمد فال والمرشح المستقل حمادي ولد أميمو

أما المراقبون الدوليون فقد عبروا عن ارتياحهم للظروف التي جرت فيها العملية الانتخابية مؤكدين أنهم لم يتوصلوا لحد الساعة بأي شكاوى ولم يسجلوا أي خروقات.

أشريف المختار ولد احمد وعبد الرحمن ولد سيدي   يتحدثان لمراسل الأخبار(تصوير الأخبار)

أشريف المختار ولد احمد وعبد الرحمن ولد سيدي يتحدثان لمراسل الأخبار(تصوير الأخبار)

الأخبار نزلت إلى الشارع ورصدت آراء المواطنين حول يوم الاقتراع والآمال التي يعلقون على الرئيس الموريتاني الجديد.

أشريف المختار ولد احمد وعبد الرحمن ولد سيدي وهما طالبان، أكدا للأخبار أنهما تجولا في العاصمة نواكشوط يوم الاقتراع وتأكدت لهما نزاهة الانتخابات وشفافيتها
وقال أشريف المختار” الانتخابات كانت شفافة ونزيهة وجرت في ظروف ديمقراطية راقية، ومن يدعى تزويرها ليس منصفا”
واستدل ولد أحمد على رأيه بأن وزارة الداخلية ووزارة الاتصال المعنيتين بالانتخابات تتبعان للمعارضة “التي تطعن اليوم في النتيجة” مضيفا ” كيف يمكن تزوير انتخابات في ظل حكومة يراقب بعضها البعض وتحت رقابة دولية ووطنية وتمثيل لجميع المرشحين في كل مكتب انتخابي، الانتخابات شفافة وأنا أدعوا المعارضة إلى قبولها وأدعو ولد عبد العزيز إلى الانضباط وحسن المعاملة مع الآخرين”.

آب ولد الناجي  يتحدث للأخبار عن رؤيته لنتائج الانتخابات (تصوير الأخبار)

آب ولد الناجي يتحدث للأخبار عن رؤيته لنتائج الانتخابات (تصوير الأخبار)

آب ولد الناجي بائع بطاقات شحن هواتف متجول بالعاصمة نواكشوط ورجل مثقف على ما يبدو تحدث إلينا على عجل وعيناه شاردتان لعله يري من يريد شراء بطاقة تزويد أو شيء من هذا القبيل فيجيب ندائه على وجه السرعة
ولد الناجي أشاد بطباع الشعب الموريتاني وتسامحه وخلقه وعلق قائلا: ” أنا لا أري أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز الرجل المناسب لقيادة موريتانيا نتيجة لمزاجه المتقلب وعدم خبرته ولا أخفيكم سرا أني صوت ضده، لكن يمكنني أن أجزم أن العملية جرت في ظروف شفافة ونزيهة على الأقل في الحي الذي اسكنه لم نلاحظ اي أعمال تزوير ولم نسمع أحد من ممثلي المرشحين يبدي اعتراضه على شيء كلهم خرج وهم يشيدون بالجو الذي طبع العملية، وفي الحقيقة لم يبق أمامي إلا أن أطالب كافة المرشحين بقبول النتائج فالشعب ضعيف ولا يتحمل مثل هذه التجاذبات السياسية فهو عاني طيلة عشرة أشهر من أزمة سياسية خانقة كادت تلقي به في المجهول، وعلي السياسيين أن يتذكروا أن هذه الفترة بالذات سيتم من خلالها معرفة من يرغبون حقا في استقرار البلد ومصلحته”.

عالي ولد محمد أمحمد رفض التصوير واعتبر العملية بأنها مجرد ذر للرماد في العيون وهي أقرب إلى السخرية وأضاف ” من تجول صباح السبت في شوارع نواكشوط وسمع بما حدث داخل البلاد يكتشف أن العملية الانتخابية كانت مفبركة من بدايتها حتى النهاية سواء تعلق الأمر بفبركة اللائحة الانتخابية أو التأثير على الناخبين وتهديدهم وشراء ذممهم، لكن رغم كل هذه التجاوزات الواضحة لم أتوقع على الإطلاق أن يحصل ولد عبد العزيز على هذه النتيجة الخيالية والغريب حقا خصوصا أنه ينافس الكبار “.
فتن ولد اركيبي رجل أعمال   يستعد لركوب سيارته لكنه يصر ان يدلي بدلوه في الموضوع (تصوير الأخبار)

فتن ولد اركيبي رجل أعمال يستعد لركوب سيارته لكنه يصر ان يدلي بدلوه في الموضوع (تصوير الأخبار)

فتن ولد اركيبي رجل أعمال قال أن النتائج كانت في نظره الشخصي منطقية ومرضية ولم تفاجئه على الإطلاق لجملة من الاعتبارات قال إن من بينها ما قام به محمد ولد عبد العزيز من إصلاحات في فترة حكمه التي استمرت عشرة أشهر والتي يضيف ولد أركيبي سعى من خلالها لكسب ود الناخب، وطالب كافة الأطراف السياسية بالاعتراف بالنتيجة والسماح للمواطن بفترة من الهدوء بعد عام من التجاذب السياسي.

الأحدث