جدول المحتويات
الثلاثة الذين انشغلت عنهم الإذاعة بتصويت عزيز، من اليمين: با امبارى، ولد محمد لقظف، ولد ارزيزيم، داخل مكتب التصويت (تصوير الأخبار)
الصحفية تحي بنت أديكه أشعرت مستمعي الإذاعة فور تسلمها الخط بنبرة حماسية بقدوم المرشح محمد ولد عبد العزيز للإدلاء بصوته، قبل أن يسحب منها الخط فجأة.
رئيس مكتب التصويت رقم 6 الذي أدلى فيه امبارى والوزير الأول وعزيز واعل ووزير الداخلية بأصواتهم (تصوير الأخبار)
كما اتضح لاحقا أن الوزير الأول مولاي ولد محمد لقظف هو الآخر أدلى بصوته دقائق قبل ذلك في ذات المكتب. وأن وزير الداخلية لا يزال خلف ستار التصويت.
بعد هذا الإرباك الذي سببته تغطية تصويت ولد عبد العزيز لطاقم الإذاعة، غطت الإذاعة ولوج المرشحين إلى مكاتب التصويت بالعاصمة نواكشوط دون نقل تصريحاتهم، باستثناء الرئيس السابق اعل ولد محمد فال الذي نقلت طرفا من تصريحه بشكل مباشر.