جدول المحتويات
طوابير الناخبين أمام أحد مكاتب الاقتراع صباح اليوم (تصوير الأخبار)
انتشر هؤلاء الناخبون على مراكز الاقتراع الموجود في أحيائهم حتى قبل بدء الوقت الرسمي للاقتراع من اجل التبكير بالاقتراع والتفرغ بعد ذلك للعمل أو للتعبئة في صفوف الناخبين والمساعدة في عمل الحملات.
أحد المواطنين وهو يدلي بصوته في المكتب 18 بمقاطعة لكصر(تصوير الأخبار)
انطلقت عمليات التصويت عند الساعة السابعة حسب القانون المنظم للاقتراع لكن الناخبين توافدوا على مراكز الاقتراع منذ الخامسة والنصف أي بعد صلاة الفجر مباشرة ولم يتأخر رؤساء المكاتب ومساعدوهم مما مكن من الانطلاقة المبكرة
إحدى الناخبات التي التقتها الأخبار قالت إنها حضرت الساعة السادسة والنصف ووجدت أمامها عدد كبير من الناخبين وقالت المواطنة بعد إدلائها بصوتها في حدود الثامنة إلا ربعا إنها لم تجد أي مشكلة في التصويت وأثنت على سير العملية وعلى هدوء وانضباط المواطنين وتجاوبهم مع السلطات الإدارية والأمنية المشرفة على عمليات الاقتراع.
رئيسة وأعضاء مكتب التصويت 18 في مقاطعة تفرغ زينه
عزة بنت لمام رئيسة المكتب 18 بمقاطعة تفرغ زينة قالت في تصريحات للأخبار إن عملية الاقتراع تسير لحد الساعة في ظروف طبيعية، وقدرت بنت لمام عدد المصوتين منذ افتتاح المكتب حتى الساعة التاسعة بحوالي 50 مصوتا، مضيفة ان ممثلي المرشحين التسعة وممثل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات حضروا في الوقت المناسب كما تمت الانطلاقة في الوقت المحدد، وأكدت أنه لم تحدث أي خر وقات ولا شوائب.
غير أن ممثل المرشح أعلى ولد محمد فال في نفس المكتب والذي يجلس على بعد متر منها المختار ولد سيدي قال إنهم سجلوا بعض التجاوزات تتعلق أساسا باللائحة الانتخابية وأضاف ” وصل إلى المكتب قبل دقائق ناخب يدعى محمد ولد السالك يحمل بطاقة ناخب وبطاقة تعريف وطنية غير أصلية ووجد اسمه مسجلا على اللائحة الانتخابية، غير أن رقم بطاقة تعريفه مغاير تماما لماهو موجود على اللائحة الانتخابية وقد قدمنا اعتراضنا عليه وتم الاتصال بحاكم المقاطعة الذي أمر بعدم تصويته”، مضيفا إنما حدث يعنى أن هناك شوائب وغموض في الطريقة التي تمت بها إعداد اللائحة الانتخابية.
بدوره رئيس المكتب 18 في مقاطعة لكصر بالعاصمة نواكشوط محمد يحي ولد حمود قال إنه لم يسجل أي خروقات وإن ممثلي المرشحين حضر منهم سبعة وأن المراقبين الدوليين حضروا في الساعة الأولي من الافتتاح وإن عملية التصويت تسيير بانسيابية تامة.
كما عبر ممثلو المرشحين واللجنة المستقلة للانتخابات في تصريحات للأخبار عن رضاهم لحد الساعة عن سير العملية.
ناخبون عسكريون وناخبون مدنييون في طابورين أمام احد مكاتب الاقتراع (تصوير الأخبار)
شوارع العاصمة بدت حركة المارة السيارات ضعيفة فيها وخاصة في الأماكن غير القريبة من أماكن التصويت أما قرب هذه المكاتب وفي مقرات الحملات فقد تحولت الحياة لإلى خلية نحل وحركة دؤوبة
ففي المقرات وأمامها تتجمع الخلايا الانتخابية في حملات المرشحين لتوجيه ناخبيهم إلى أماكن التصويت وإرشادهم على المكاتب المسجلين فيها ونقلهم إليها إن تطلب الأمر وكذلك للتواصل مع ممثليهم الموجودين في داخل مكاتب التصويت والاستجابة لطلباتهم وإيصال الفطور إليهم.
أما أمام مكاتب التصويت فقد انتشر عشرات الشباب والنساء المكلفين بتعبئة الناخبين في آخر لحظة قبل حسم خيارهم.
ويخوض هؤلاء المعبئين جولات كر وفر مع الشرطة التي تحاول منعهم من الدعاية في هذا الوقت لأنها محظورة بحسب الترتيبات المنظمة للاقتراع لكنها أصبحت عرفا عمليا في كافة الانتخابات الموريتانية لذلك يصر عليها شباب كافة المرشحين وتتغاضى عنها الشطة في بعض الأحيان