جدول المحتويات
سيارات شرطة تعرضت لإطلاق نار (أرشيف الأخبار)
وقد بات من شبه المؤكد أن ثلاثة من الشباب المحسوبين على التيار السلفي في موريتانيا اشتبكوا مع عناصر من الشرطة تابعين لمفوضية لكصر رقم 1 .
كما بات من المؤكد أن الشرطة الآن تعتقل أحد العناصر المسلحة، وأن أحدهم لاذ بالفرار وأنه يتحصن الآن في أحد المنازل بمقاطعة لكصر إلى الشمال الغربي من مركز الشرطة. أما الثالث فقد تضاربت الأنباء بشأنه فقال أحد عناصر شرطة المفوضية للأخبار إنه ربما قتل أو أصيب بجروح بليغة. ينفي شهود عيان أن يكون وقع في أيدي الشرطة دون أن يوردوا أي شيء عن مصيره المفترض.
ويقول مصدر أمني إن الشرطة كانت تتابع الثلاثة منذ اغتيال مواطن أمريكي في الثالث والعشرين من شهر يونيو الماضي.
وقال موفد الأخبار إلى عين المكان إن الشرطة أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى المكان المحاصر، كما أحاطت بسياج أمني مفوضية لكصر رقم 1 التي لا يزال أحد المسلحين ملقى أمامها بعد إصابته بجروح، ولم تقدر الشرطة لحد الساعة على الاقتراب منه بسبب تخوفها من أن يكون مرتديا حزاما ناسفا.
وقال المراسل إن فرقة من الهندسة العسكرية قدمت إلى عين المكان هذه الأثناء ربما يكون من مهمتها التعامل مع المتفرجات التي يشتبه أن الشاب يلفها حول جسمه.
وتقع مقاطعة لكصر وسط العاصمة نواكشوط غير بعيد جدا عن القصر الرئاسي، كما توجد المفوضية التي شهدت تبادل إطلاق النار في منطقة سكنية وتجارية على بعد مآت الأمتار غربي مطار نواكشوط الدولي.
ولم يصدر عن السلطات الموريتانية لحد الساعة أي تعليق رسمي، كما تواصل وسائل الإعلام الرسمية بث برامجها الاعتيادية في حين يضع المواطنون أكفهم على أفواههم فرقا مما تخبئه الساعات القادمة.
ويعتبر هذا الحادث هو ثاني حادث من نوعه بعد المواجهة التي شهدتها شوارع العاصمة نواكشوط في شهر يناير من السنة الفارطة، وراح ضحيتها عنصر من الشرطة الموريتانية وواحد من المجموعة المسلحة وأصيب عناصر من الشطة بجروح متفاوتة الخطورة.
وقد شهدت ذات الأسابيع مقتل طالب موريتاني كان يراجع رفقة بعض زملائه في أحد البيوت غير المأهولة.
وتنشط على الحدود الموريتانية المالية الجزائرية، في الصحراء الكبرى، جماعات محسوبة على تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.
وتعتبر الجماعة المسؤولة عن عمليتين راح ضحيتهما أكثر من عشرين جنديا موريتانيا، كلتاهما في الشمال الموريتاني، وقعت الأولى في منطقة لمغيطي عام 2005 ووقعت الثانية في موقع تورين سنة 2008، كما شهد العام 2008 إطلاق النار على ملهى ليلي مجاور للسفارة الإسرائيلية في نواكشوط.
ويوجد في السجون الموريتانية، في عهدة القضاء، مجموعة من الشباب المحسوب على التيار السلفي أصدر القضاء الموريتاني قبل أيام أحكاما في حق بعضهم فيما لا يزال آخرون في انتظار المحاكمة.
ومن المقرر أن يتوجه الناخبون الموريتانيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس لهم من بين عشرة مرشحين يتنافسون في انتخابات رئاسية سابقة لأوانها نتيجة الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد بعد الإطاحة بالرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في انقلاب عسكري صبيحة السادس من أغسطس 2008.