تخطى الى المحتوى

الموريتانيون يختارون رئيسهم من بين تسعة مرشحين

جدول المحتويات

يتوجه الناخبون الموريتانيون إلي صناديق الاقتراع صباح اليوم السبت 18/07/2009 لاختيار رئيس للجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وسيختار ما يربو على مليون ومائتي ألف ناخب رئيسا للبلد من بين تسعة مرشحين، وسيدلي الناخبون الموريتانيون بأصواتهم في أكثر من ألفين وخمسمائة مكتب تصويت، موزعة على ثلاث وخمسين مقاطعة موريتانية.

و يشارك في مراقبة الانتخابات الحالية حوالي ثلاثمائة وستين مراقبا من الاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، والمنظمة الدولية للفرانكفونية والأمم المتحدة، ودول اتحاد المغرب العربي.
وتشرف على الانتخابات الحالية حكومة وحدة وطنية تشارك فيها المعارضة إلى جانب الأغلبية، كما تراقبها محليا لجنة مستقلة للانتخابات مشكلة من مختلف مكونات الطيف السياسي الموريتاني.
ويتنافس في هذه الانتخابات تسعة مرشحين أبرزهم المرشح محمد ولد عبد العزيز، ورئيس حزب تكتل القوي الديمقراطي أحمد ولد داداه، ورئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بالخير ورئيس المجلس الأعلى للدولة السابق العقيد اعل ولد محمد فال، ورئيس حزب “تواصل” الإسلامي محمد جميل ولد منصور.

وزارة الداخلية الموريتانية قالت إنها أوصلت كافة الأدوات اللوجيستية إلى أماكنها. وأكد وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد ارزيزيم أن الوزارة اتخذت كافة الإجراءات لضمان سير العملية في” جو من الشفافية” نافيا أي إمكانية لتزوير محتمل.

وفي سياق متصل أكد رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات سيد أحمد ولد الدي أن اللجنة قد بذلت جهودا كبيرة في سبيل القيام بما تمليه عليها واجباتها من إشراف ومراقبة لانتخابات يوم غد، حيث وفرت ما يكفي من الوسائل المادية حتى تكون ممثلة في كل مكتب على كامل التراب الوطني.

ودعا جميع الناخبين إلى أن يمارسوا حقهم في الاقتراع بهدوء وسعة صدر وقبول للآخر، وحسب ما تمليه عليهم ضمائرهم وحدها بعيدا عن أي مؤثرات أخرى.

كما أكد أن لجنته أجرت عدة اتصالات مع وزارة الداخلية واللامركزية والمجلس الدستوري والسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية للتأكد من التطبيق الصحيح لنصوص التشريعية والتنظيمية التي تحكم سير الانتخابات وأوصت بالمرونة في تأويل أحكامها من أجل تمكين الناخب من التصويت يوم الاقتراع.

الأحدث