جدول المحتويات
المرشح محمد جميل منصور على منصة نواذيبو رفقة أركان حملته (تصوير الأخبار)
واعتبر ولد منصور أبناء حزبه وحدهم من يمكن أن يتحدثوا عن الإصلاح ومحاربة الفساد لأنه “لا يشوش عليهم فساد اقترفته أيديهم ولا تعاونوا مع مرتكبيه” على حد تعبيره.
وأكد أن موريتانيا تحتاج إلي إصلاح حقيقي “ومدينة أنواذيبو خير دليل علي الفساد وسوء التسيير”، واصفا حالها با المزري، وأضاف “تعاني أنواذيبوتخلفا خطيرا ووضعية صعبة وكل ذلك مرده إلي استحكام داء الفساد”.
وقال المرشح إنه يقدم للشعب الموريتاني برنامجا حقيقيا يتمركز على ثلاثة محاور رئيسية:
منهج أصيل يفهمه كل الموريتانيين ويؤمنون به وهو المرجعية الإسلامية التي تنطلق من فهم وسطي معتدل ينأى عن الغلو والتطرف وكذا الوحدة الوطنية التي يقول المترشح إنه يسعى من خلالها إلى تقوية وشائج الصلة وتعزيز اللحمة بين مكونات الشعب الموريتاني، وثالث هذه المحاور هو التنمية الإقتصادية والتي “نود من خلالها أن نستغل ثروات وخيرات البلد والتي ظلت مهدرة ردحا من الزمن”، حسب وصفه.
وأشار محمد جميل ولد منصور إلى أن هناك “من يسعى إلي إثارة النعرات وإشعال الفتنة وبث التفرقة بغية جمع الأصوات وهو أمر غير مقبول مضيفا أن حزبه يبتعد عن مثل هذه التصرفات غير الأخلاقية والمسلكيات السيئة”.
سياسة الترغيب والترهيب وشراء الذمم.
وأضاف ” لا تغتروا بالخطابات الجوفاء و انظروا إلى وجوه أصحابها و من يحيط بهم فان رأيتم من افسد مشروعا أو فرط في مسؤولية فاعلموا أنها خطابات ككل الدعاية التي تنتهي بنهاية الحملة، و من افسد إدارة أو أساء تسيير مشروع لا يمكن ان يصلح دولة وأمة”.
وأوضح ولد منصور بأن دعم حزبه والإنخراط في مشروعه هو مصلحة موريتانيا وإنقاذ للوطن من وحل الفساد والخروج به إلي فضاء الإصلاح الذي ينشده كل الموريتانيين.
وطالب المواطنين بلزوم الحذر وإمعان النظر في المترشحين وبطانتهم وسوابقهم واختيار أنسبهم لإدارة شئون البلاد والعباد خلال الخمسية القادمة.