جدول المحتويات
أعلن حزب حركة الديمقراطية المباشرة مساء أمس الأربعاء 15/07/2009 عن دعمه لمرشح الرئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وقال حزب حركة الديمقراطية المباشرة في بيان أصدره بالمناسبة “أنه نتيجة للشعارات التي يرفعها المرشح محمد ولد عبد العزيز بالقطع النهائي للعلاقات مع الكيان الصهيوني حيث حمل إعلان المرشح قطع الطريق على كل محاولات ربط الصلة بالكيان الصهيوني بعد أن أقدم في يوم مشهود على طرد الصهاينة من نواكشوط وإغلاق “سفارة” العدو”
وأضاف البيان أن المرشح تحدث باستمرار عن محاربة الفساد في البلاد.
وهذا نص البيان:
ظل حزب حركة الديمقراطية المباشرة بعيدا عن التجاذبات السياسية التي ميزت الساحة طيلة الفترة الماضية، حتى لا تتسع هوة الخلاف بين الفرقاء أكثر مما هي عليه، وحتى لا يساهم الحزب في تأجيج أوار الصراع المحتدم على السلطة، الذي شبت نيرانه منذ الأيام الأول للاستقلال ولا زالت مستعرة دون أن تلوح في الأفق بارقة أمل جديدة لإطفاء هذا اللهب الذي يزداد اشتعالا مع إشراقة كل شمس، مع يقيننا أن الحل الجذري لهذا الصراع لن يتأتى إلا عبر ولوج باب الديمقراطية المباشرة حيث يحكم الشعب نفسه بنفسه دون وصاية أو نيابة أو تمثيل..
واليوم وقد أشرفت الحملة الانتخابية على نهايتها فإننا في حركة الديمقراطية المباشرة وبعد تمحيص دقيق لبرامج المرشحين والعناوين البارزة في خطاباتهم السياسية..
فقد قررنا:
دعم المرشح محمد ولد عبد العزيز
وذالك بناء على جملة من المعطيات من بينها على الخصوص:
– إعلان المرشح قطع الطريق على كل محاولات ربط الصلة بالكيان الصهيوني بعد أن أقدم في يوم مشهود على طرد الصهاينة من نواكشوط وإغلاق “سفارة” العدو.
– إعلانه الحرب ضد الفساد والمفسدين.
– انحيازه المعلن لقضايا المهمشين والطبقات الأكثر فقرا..
– إصراره على إعادة موريتانيا إلى وضعها الطبيعي امتدادا للوطن العربي وركنا مكينا في القارة الإفريقية العظيمة.
وبناء على ما سبق:
-فإن جميع منتسبي حركة الديمقراطية المباشرة على امتداد التراب الوطني مدعوون إلى تجسيد هذا التوجه والعمل كل من موقعه لدعم المرشح محمد ولد عبد العزيز والتصويت لصالحه يوم الـ18 يوليو 2009
– إن الحركة إذ تعلن هذا الموقف فإنها توجه رسالة احترام وتقدير إلى فرقاء الساحة مهيبة بالجميع حفظ موريتانيا هوية واستقرارا ومستقبلا.
والله الموفق.
اللجنة التنفيذية لحركة الديمقراطية المباشرة
نواكشوط في 15/07/2009
وقال حزب حركة الديمقراطية المباشرة في بيان أصدره بالمناسبة “أنه نتيجة للشعارات التي يرفعها المرشح محمد ولد عبد العزيز بالقطع النهائي للعلاقات مع الكيان الصهيوني حيث حمل إعلان المرشح قطع الطريق على كل محاولات ربط الصلة بالكيان الصهيوني بعد أن أقدم في يوم مشهود على طرد الصهاينة من نواكشوط وإغلاق “سفارة” العدو”
وأضاف البيان أن المرشح تحدث باستمرار عن محاربة الفساد في البلاد.
وهذا نص البيان:
ظل حزب حركة الديمقراطية المباشرة بعيدا عن التجاذبات السياسية التي ميزت الساحة طيلة الفترة الماضية، حتى لا تتسع هوة الخلاف بين الفرقاء أكثر مما هي عليه، وحتى لا يساهم الحزب في تأجيج أوار الصراع المحتدم على السلطة، الذي شبت نيرانه منذ الأيام الأول للاستقلال ولا زالت مستعرة دون أن تلوح في الأفق بارقة أمل جديدة لإطفاء هذا اللهب الذي يزداد اشتعالا مع إشراقة كل شمس، مع يقيننا أن الحل الجذري لهذا الصراع لن يتأتى إلا عبر ولوج باب الديمقراطية المباشرة حيث يحكم الشعب نفسه بنفسه دون وصاية أو نيابة أو تمثيل..
واليوم وقد أشرفت الحملة الانتخابية على نهايتها فإننا في حركة الديمقراطية المباشرة وبعد تمحيص دقيق لبرامج المرشحين والعناوين البارزة في خطاباتهم السياسية..
فقد قررنا:
دعم المرشح محمد ولد عبد العزيز
وذالك بناء على جملة من المعطيات من بينها على الخصوص:
– إعلان المرشح قطع الطريق على كل محاولات ربط الصلة بالكيان الصهيوني بعد أن أقدم في يوم مشهود على طرد الصهاينة من نواكشوط وإغلاق “سفارة” العدو.
– إعلانه الحرب ضد الفساد والمفسدين.
– انحيازه المعلن لقضايا المهمشين والطبقات الأكثر فقرا..
– إصراره على إعادة موريتانيا إلى وضعها الطبيعي امتدادا للوطن العربي وركنا مكينا في القارة الإفريقية العظيمة.
وبناء على ما سبق:
-فإن جميع منتسبي حركة الديمقراطية المباشرة على امتداد التراب الوطني مدعوون إلى تجسيد هذا التوجه والعمل كل من موقعه لدعم المرشح محمد ولد عبد العزيز والتصويت لصالحه يوم الـ18 يوليو 2009
– إن الحركة إذ تعلن هذا الموقف فإنها توجه رسالة احترام وتقدير إلى فرقاء الساحة مهيبة بالجميع حفظ موريتانيا هوية واستقرارا ومستقبلا.
والله الموفق.
اللجنة التنفيذية لحركة الديمقراطية المباشرة
نواكشوط في 15/07/2009