تخطى الى المحتوى

ولد داداه في روصو: على الشعب أن يختار بين الديمقراطية والانقلابات

جدول المحتويات

قال مرشح الرئاسيات ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه: إن الشعب الموريتاني اليوم أمام طريقين لا ثالث لهما عليه ان يختار بينهما يوم الثامن من أغسطس، إما طريق الديمقراطية واختيار الشعب لمن يسير أموره من خلال صناديق الاقتراع الحر و إما طريق – لا قدر الله – العودة إلى عهد الانقلابات والعهود الاستثنائية.
ووصف ولد داداه الذي كان يتحدث في مهرجان انتخابي نظمه في مدينة روصو مساء أمس انتخابات الثامن عشر من يوليو الحالي بأنها استفتاء حقيقي للشعب الموريتاني سيعلن فيه رفضه المطلق للعودة لعهد ما قبل الثامن عشر يوليو 2009، عهد الانقلابات والأحكام الانتقالية التي أفسدت موريتانيا داخليا وخارجيا.
وأضاف ولد داداه: إن الشعب الموريتاني ناضل كثيرا من أجل الحرية وقدم من أجلها الكثير من الضحايا وعاش الغربة والتشريد مشيدا في هذا الصدد بكل من ساهم في هذه النضالات التي أثمرت اتفاق دكار.
جماهير روصو الذين احتشدوا في المهرجان هتفو بالنصر للمرشح أحمد ولد داداه

جماهير روصو الذين احتشدوا في المهرجان هتفو بالنصر للمرشح أحمد ولد داداه

ونوه المترشح بدور السنغال ورئيسها عبد الله واد الذي يتمتع بعزيمة لاتكل و مستوى كبير من الصبر والتحمل ساعده على تحقيق هذا الاتفاق.
وتحدث المرشح احمد ولد داداه عن امتعاضه من حال مدينة روصو كمدينة تاريخية و بوابة على الخارج ومع ذلك فإنها لا زالت تعاني من انتشار الأوساخ وانعدام البنى التحتية موضحا أن زياراته لكافة عواصم ولايات الوطن، مكنته من ملاحظة أن هذه الولايات تعيش أوضاعا مزرية، سببها الفساد وغياب الخطط التنموية وإدارة صالحة يميز أصحابها بين هم المواطن وجيوبهم الخاصة.
وتعهد ولد داداه في حال فوزه بإرساء دعائم حكم رشيد وتنمية مستديمة نفعها يعم الجميع.
وأكد رفضه لكل ما سيتسبب في انهيار مستقبل البلد مذكرا بما تعرض له من ظلم خلال العقدين الماضيين في سبيل ذلك.

الأحدث