تخطى الى المحتوى

ولد اعبيدن : اتهامي بالعلاقة بالصهيونية محض افتراء وولد عبد العزيز أشبه بطفل أنبوب

جدول المحتويات

عبد القدوس ولد أعبيدنا رئيس حزب "إيناد" الناشط في جبهة الدفاع عن الديمقراطية (تصوير الأخبار)

عبد القدوس ولد أعبيدنا رئيس حزب "إيناد" الناشط في جبهة الدفاع عن الديمقراطية (تصوير الأخبار)

قال عبد القدوس ولد اعبيدن رئيس الإتحاد الوطني للتناوب الديمقراطي “إيناد” إن الوثيقة التي أخرجتها حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز لاتهامه بعلاقة مع الصهيونية واستخدام بريد الكتروني للاتكاء عليه هو اختراع دعائي مثير للضحك والسخرية!!!”على حد وصفه.

و أضاف ولد أعبيدنا في مقابلة نشرتها يومية الأقصى ” إن البريد الالكتروني المروج له من قبل المرشح محمد ولد عبد العزيز وحملته الإعلامية، ورده من طرف سيدة من أقارب الجنرال الإنقلابي، ولا صلة له به إطلاقا”.
ومع أن إسمي شخصيا -يضيف ولد اعبيدنا- “لم يرد إطلاقا في هذا الإفتراء المكشوف، إلا أن الاحتيال بإقحام إسم موظفتي الأمريكية السيدة ماريا، أسلوب ضعيف هو الآخر، لأنه مجرد تلبيس غير موفق، قصد منه الإيهام بعلاقتي مع ما كتب”.

واعتبر ولد اعبيدنا “أن الأمر حيك في محيط ولد عبد العزيز العائلي الضيق، والسيدة ماريا بريئة من المراسلة الالكترونية المفبركة، وأما هو فمن باب أحرى وأولى، أن يدخل في مثل هذه الأساليب المكشوفة”،

وأضاف ولد أعبيدنا: “نحن نعرف جيدا الطريقة، المناسبة للتأثير الإعلامي والسياسي محليا ودوليا، وأسرارنا -إن وجدت- فهي بعيدة جدا عن أيدي الانقلابيين وأعوانهم، والموعد يوم 18 يوليو2009، فسيكون النصر حليف الغيورين على موريتانيا والمضحين الحقيقيين من أجلها، باستمرار وحكمة وهدوء ودون من أو أذى، نشدانا لمصلحتها العليا إن شاء الله، والموريتانيون أذكياء، ويميزون بين الصالح والطالح”.
وشدد ولد أعبيدنا على أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية التي ينتمي لها حزبه “تمتلك على الصعيد السياسي علاقات واسعة ذات طابع دولي عالمي، وموقفها من القضية الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل معروف للجميع” .
واعتبر ولد اعبيدنا “هذه الاتهامات التي وجهت له مجرد محاولة الاستغلال البدائي الفاشل للورقة الفلسطينية، مضيفا (نذكرهم بأن النضال من أجل قطع هذه العلاقة انطلق من مقر “إيناد”، الذي أرأسه”.

ووصف ولد أعبيدن المرشح ولد عبد العزيز بــ”أنه أشبه بطفل أنبوب، لأنه لا يعيش في جو سياسي حضاري طبيعي وأخلاقي .. ولذلك فهو يلجأ فحسب إلى التوتير والتصعيد والسب والاتهامات غير المبررة والملفقة بشكل مكشوف، عار من أدنى مقاييس ومعايير المصداقية وبرنامجه يتلخص في الدعوة إلى الحرب الأهلية عبر التحريض والتجني والتبشير بتوسعة السجون وبناء سجون جديدة”.

الأحدث