جدول المحتويات
وقال ولد عبد العزيز إن الدولة في عهده ستوجه إنذارات لصالح الأشخاص المتحكمين في الأراضي من أجل زراعتها أو انتزاعها منهم لصالح الفقراء.
وشن رئيس المجلس العسكري السابق هجوما عنيفا علي سلفه العقيد اعل ولد محمد فال وبعض رجال السلطة من أقارب ولد الطايع قائلا إنهم أستولوا علي مباني حكومية في أطار والنعمة ونواذيبو وباعوها لتجار القطع الأرضية.
سجون جديدة وتذاكر للمعارضين
وتحدث ولد عبد العزيز عن قانون جديد سيسن لمعاقبة مجنسي الأجانب من أجل ضبط سكان البلاد ،وتعهد ببناء سجون جديدة قائلا إن المفسدين في الطريق إليها.
وقال ولد عبد العزيز إن قادة الجبهة المدافعة عن الفساد وفق تعبيره ستكون تذاكرهم جاهزة وعلي حسابه الشخصي للرحيل إلي “إسرائيل” من أجل العيش فيها.
وقال إن موريتانيا دولة حرة وستتعامل مع الجميع بمنطق السيادة وإن الرئيس الذي كان يحذر من قطع العلاقات مع إسرائيل ينبغي أن يفهم شخصيا أن موريتانيا لن يحكمها بعد اليوم رجل له علاقات لا يرضي عنها الشعب في إشارة إلي المرشح العقيد اعل ولد محمد فال.
وتعهد ولد عبد العزيز بضبط قطاع الصيد وتخليصه من المفسدين الذين يتكالبون اليوم عليه قائلا إنهم الآن بجانب مرشح الرئاسيات أحمد ولد داداه وإن زمنهم ولى إلي غير رجعة وسيحالون للتقاعد وتعزز الدولة قدرة الصيادين التقليديين بدل الصيد الموجه للخارج.
حزن علي التغيير ووعيد للمعارضين
وقال ولد عبد العزيز- وهو يخطب في الآلاف من أنصاره بعد أن أخروا صلاة المغرب إلي العاشرة ليلا-إن التغيير الأول (انقلاب 2005) كان لصالح الشعب لكن المفسدين تجمهروا حول الرئيس وسلبوا الشعب حقه في التغيير ،ثم أنتخب الشعب رئيسا جديدا لموريتانيا بشفافية شهد به الجميع ثم أنقلب عليه المفسدون وانتزعوه من الشعب والآن –يقول ولد عبد العزيز – ستنتخبون رجلا لا سيطرة للمفسدين عليه في الثامن عشر من يوليو 2009.
وتعهد ولد عبد العزيز بإصلاح الجيش وقطاع الشرطة قائلا إن الفترة الماضية شهدت أحداثا مؤلمة كان الجيش يفقد فيها جنوده بسبب ضعف الإمكانيات المتوفرة لديه.
وحمل ولد عبد العزيز سلفه سيدي ولد الشيخ عبد الله المسؤولية عن ذلك قائلا سنسن قوانين جديدة وسنحاسب المفسدين بشكل صارم أنتهي عهد الفواتير المزورة ،وبيع ممتلكات الدولة