تخطى الى المحتوى

أربعة من مرشحي الرئاسة: عزيز يضرب عرض الحائط باتفاق داكار

جدول المحتويات

من اليمين: أحمدو ولد جدو ولد اخليفه، حبيب ولد حمديت، محمد محمود ولد محمد صالح، يحي ولد أحمد الوقف حملة المرشح أحمد ولد داداه قبلت برفع صور المرشحين الأربعة، وقام نشطاء بإلصاقها فوق لافتة تحمل شعار حملة ولد داداه وصوره (انظر الصورة، الأخبار)

من اليمين: أحمدو ولد جدو ولد اخليفه، حبيب ولد حمديت، محمد محمود ولد محمد صالح، يحي ولد أحمد الوقف حملة المرشح أحمد ولد داداه قبلت برفع صور المرشحين الأربعة، وقام نشطاء بإلصاقها فوق لافتة تحمل شعار حملة ولد داداه وصوره (انظر الصورة، الأخبار)

قال أربعة من مرشحي الرئاسة الموريتانية “إن محمد ولد عبد العزيز يضرب عرض الحائط باتفاقية داكار نصا وروحا ” وقال المرشحون في بيان وزعوه مساء اليوم الجمعة 10- يوليو -2009 خلال مؤتمر صحفي بمقر حملة المرشح أحمد ولد داداه إن ولد العزيز تناسى “أنه ترك إلى الأبد الوظيفة العسكرية وأن الجيش الوطني المكون من ضباط وجنود وطنيين مقتدرين ليس مجرد آلة يوظفها هو لمآربه وطموحاته الشخصية الضيقة والقصيرة الرؤى.

وقال المرشحون في بيانهم الذي تلاه باللغة العربية الناطق الرسمي باسم المرشح محمد جميل ولد منصور ، أحمد ولد الوديعه، وقرأ نسخته الفرنسية حملة المحامي يربه ولد محمد صالح (من حملة المرشح أحمد ولد داداه) إن ولد عبد العزيز تأكد من “هزيمته الانتخابية الحتمية” وأصبح “يهدد الموريتانيين باللجوء إلى عمله المفضل : الانقلاب العسكري، فالانتخابات ليست بالنسبة له سوى مسرحية محسومة نتيجتها مسبقا”.

وخلص البيان إلى إدانة ” هذه الأقوال والأفعال واعتبارها مساسا بالمثل الديمقراطية وبنص وروح اتفاقية داكار”.
ودعا وكلاء المرشحين “الشعب الموريتاني إلى التعبئة الشاملة من أجل مواجهة الخطر المحدق بالبلاد وإلى العمل على إبعاد شبح الديكتاتورية العسكرية يوم 18 يوليو 2009”. ووجهوا من خلال البيان “نداء إلى كافة الضباط والجنود من أجل التزام الحياد التام في الجدل السياسي القائم وأن يكونوا في خدمة الدولة والجمهورية” .

وهذا هو النص الكامل للبيان كما تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيـــــــــان

 

بعد أن استخدم المترشح محمد ولد عبد العزيز – لأغراض حملته وبصفة علنية – الوسائل العمومية  تفه في مدينة  ألاك دور حكومة  الوحدة الوطنية المنبثقة عن اتفاق داكار وا صفا  إياها بأنها حكومة عشرين يوما فقط .

وفي المحطات اللاحقة لحملته الانتخابية في أطار وازويرات وأكجوجت، اجتر نفس الخطاب وذهب أبعد من ذلك ليؤكد أن الجيش الذي "أنقذ" البلاد في الماضي قادر علي"إنقاذها" في المستقبل، في إشارة واضحة إلي الانقلابات العسكرية المتتالية .

وقد استبدل صور حملته في بعض مقراتها إلى صور  له وهو في الزي العسكري، وذلك  في محاولة  يائسة بأن يوقع الرعب في نفوس المواطنين البسطاء الذين هجروا، في أفواج  تتلاحق منذ توقيع اتفاق داكار  ، صفوف مواليه الذين يتناقصون يوما بعد يوم على كافة التراب الوطني.

ومما لا شك فيه أن لجوء محمد ولد عبد العزيز للتصريحات المرجفة، ليس إلا نتيجة للهوة الكبيرة التي تقوم بينه وبين الموريتانيين  الرافضين في غالبيتهم الكبرى لسياسة  المغامرات التي ينتهجها ولاحتقاره للمواطن ورؤيته القاصرة لممارسة السلطة وعباراته غير المحسوبة، والعفة المزيفة التي يتظاهر بها رغم إقراره العلني أنه يمتلك أموالا باهظة لم  يبين من أين هي له.

وخلاصة القول إن محمد ولد عبد العزيز يضرب عرض الحائط باتفاقية داكار نصا  وروحا متناسيا أنه  ترك إلى الأبد الوظيفة العسكرية وأن الجيش الوطني المكون من ضباط وجنود وطنيين مقتدرين ليس مجرد آلة يوظفها هو لمآربه وطموحاته الشخصية الضيقة والقصيرة الرؤى.

وأمام هزيمته الانتخابية الحتمية، يهدد محمد ولد عبد العزيز الموريتانيين باللجوء إلى عمله  المفضل : الانقلاب العسكري، فالانتخابات ليست  بالنسبة  له سوى  مسرحية محسومة نتيجتها مسبقا.

إننا نحن وكلاء المترشحين للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 18  يوليو 2009 ، موقعي هذا التصريح  :

–         لندين بشدة هذه الأقوال والأفعال ويعتبرها مساسا بالمثل  الديمقراطية وبنص وروح اتفاقية داكار.

–         ندعو  الشعب الموريتاني إلى التعبئة الشاملة  من أجل مواجهة الخطر المحدق بالبلاد وإلى العمل على إبعاد شبح  الديكتاتورية العسكرية يوم 18 يوليو 2009.

–         نشهد المجتمع الدولي وخصوصا مجموعة الاتصال حول موريتانيا على هذه التصرفات وندعوها إلى ممارسة كل الضغوط من أجل تنفيذ اتفاقية داكار واحترام  كافة بنودها .

–         نوجه نداء علنيا إلى كافة الضباط والجنود من أجل التزام الحياد التام في الجدل السياسي القائم وأن يكونوا في خدمة الدولة والجمهورية بأسرها.

 

 

نواكشوط في 10/7/2009

 

 

الموقعون:

 

– مدير حملة المرشح أحمد ولد داداه.
– مدير حملة المرشح مسعود ولد بلخير.
– مدير حملة المرشح اعل ولد محمد فال.
– وكيل المرشح محمد جميل ولد منصور
.

الأحدث