تخطى الى المحتوى

عزيز يهاجم أعل وولد داداه و" مفسدي الصيد" في نواذيبو

جدول المحتويات

جانب من الحضور على المنصة الرسمية لمهرجان عزيز في نواذيبو

جانب من الحضور على المنصة الرسمية لمهرجان عزيز في نواذيبو

قال مرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز إن موريتانيا في خطر وهي تواجه مؤامرات ما سماه جبهة الفساد التي تتآمر مع دولة خارجية لا تحترم حقوق الإنسان معتبرا أن ثمة مرشحين رئيسيين في هذه الانتخابات كل منهما قد جربه الشعب الموريتاني سابقا أحدهما جربه وزيرا في الحقب الماضية مشيرا إلى أحمد ولد داداه الذي ذكره بالاسم.

والآخر جربه رئيسا وتميز بمنح مبالغ طائلة وقطع أرضية كبيرة في الوقت الذي لا يجد فيه الضعفاء عدة مترات يسكنونها رغم مساحة موريتانيا الشاسعة في إشارة للمرشح اعل ولد محمد فال الذي لم يذكره بالاسم مكتفيا بالتركيز على أوصافه وشعاراته .

وهاجم ولد عبد العزيز في مهرجان نواذيبو ما سماه المفسدين في نواذيبو الذين يتآمرون على الصيد في موريتانيا مع الأجانب لنهب الثروة الوطنية معتبرا أن عهدهم قد ولى وأنه لن يقبل باستمرار تصرفاتهم حتى ولو تطلب الأمر “إبعادهم إلى مدينة لا بحر فيها”. على حد تعبيره.

وشن ولد عبد العزيز هجوما لاذعا على ما سماه “جبهة المفسدين” التي أفسدت كل شيء في موريتانيا منذ عدة عقود معتبرا أن جماهير نواذيبو أكدت لكل مراقب أن خيارها هو خيار التغيير الذي يحظى بالمصداقية متعهدا بالعمل على توفير المياه والكهرباء في أفق 2010 من خلال إطلاق مشروع عملاق في هذا المجال مؤكدا فوزه في الشوط الأول في الثامن عشر من يوليو القادم.
وشدد ولد عبد العزيز على أن برنامجه يقوم أولا على محاربة الفساد الذي اعتبر أنه خاطر بروحه من أجل القضاء عليه سنة 2005 غير أن من سماهم المفسدين عادوا مجددا من نافذة انتخابات 2007 ليعيثوا في الأرض الفساد، غير أن الشعب الموريتاني كان لهم بالمرصاد يوم أيد حركة تصحيح السادس من أغسطس2008 والتي عملت يقول ولد عبد العزيز على تخفيض الأسعار والانحياز للضعفاء ومحاربة الفساد والمفسدين.

مقر حملة المرشح ولد عبد العزيز في نواذيبو

مقر حملة المرشح ولد عبد العزيز في نواذيبو

وتعهد ولد عبد العزيز بإعادة إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية من خلال بنائها على أسس حديثة تضمن التطور في موريتانيا وحماية الوطن والمواطن مهاجما وضعية جهاز الشرطة الذي اعتبر أنه ظل رهينة لدى شخص واحد لأكثر من عشرين سنة في إشارة للمرشح اعل ولد محمد فال الذي هاجمه أكثر من مرة ساخرا من خطابه في روصو الذي اعتبر فيه “أنه يوجد طريقان فقط لموريتانيا طريق الأمل وطريق الانسداد” قائلا”إن طريق الانسداد هو طريق هذا المرشح فقط “.

وتعهد ولد عبد العزيز بأنه سيبني جهاز الشرطة على أسس تحول دون فساده وتضمن توفير الأمن والسكينة للمواطنين في كل موريتانيا بعيدا عن الابتزاز والفساد.

وهاجم ولد عبد العزيز المرشح أحمد ولد داداه معتبرا أن موريتانيا الأخلاق التي يدعو إليها لا تنبني على أخلاق الشعب الموريتاني مشيرا إلى كونها ربما “أخلاقا مستوردة من الخارج لتغيير الأصالة” وأضاف إن أية أخلاق لا تنبع من الأعماق ومن “موريتانيا الأعماق ستكون زائفة لأنها ليست نابعة من عمق الذات الوطنية”.

وتحدث المرشح ولد عبد العزيز عن جملة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية يعتبر أنه كان قد بدأها حلال الشهور الماضية منتقدا فساد الإدارة وهيمنة الرشوة متعهدا بسن قانون لحماية الجنسية الموريتانية وإصلاح الحالة المدنية معتبرا “أن معاناة المواطن الذي يريد الحصول على وثائق بلده مؤسفة، وحيث يباع جواز السفر الموريتاني لمن يدفع أكثر” مبديا أسفه لوجود هذه الحالات.

وشن ولد عبد العزيز هجوما لاذعا على سياسة الدولة خلال السنوات الماضية لمحاربة الفقر معتبرا أنها سياسة توجهت بفعل هيمنة الفساد إلى محاربة الفقراء بدل محاربة الفقر، مذكرا بأنه لا يزال متشبثا ببناء موريتانيا الجديدة موريتانيا الأعماق ومتعهدا بتجديد الطبقة السياسية داعيا الشباب للكف عن مؤازرة المفسدين واللهاث وراءهم وداعيا النساء والشباب للإسهام في خدمة التغيير البناء الذي يدعو إليه.

وقد تعهد ولد عبد العزيز بتوفير التجهيزات الضرورية لمستشفى نواذيبو الذي لا توجد به تجهيزات لاحتضان المواليد الذين لم يكملوا فترة الحمل ومتعهدا بمد يد العون لشريحة المعاقين التي اعتبر أنها شريحة هامة تزيد نسبتها في المجتمع على حوالي 15% بالمائة من عموم السكان.

الأحدث