جدول المحتويات
المرشح محمد جميل ولد منصور على المنصة مع مديرة النساء في حملته ياي انضو كوليبالي
وأضاف ولد منصور في مهرجان أقامته المنظمة النسائية في حزبه مساء اليوم الأربعاء 08- يوليو- 2009 بدار الشباب القديمة إن اتفاق داكار كرس مرجعية الشعب في اختيار من يرأسه “ولهذا قررنا أن يتقدم أصحاب المشروع الإسلامي إلى الموريتانيين ببرامجهم وأشخاصهم”.
وقال مرشح التيار الإسلامي إنهم في الماضي كانوا يدعمون مرشحين ويقيمون تحالفات تتطلب منهم تبريرات وتسويغات فقهية إلا أنهم اليوم قرروا توفير الجهد الذي كانوا يبذلونه في إقناع مناصريهم بمرشحين آخرين وبذله في إقناع الآخرين بمرشحيهم ورؤيتهم الفكرية والسياسية.
جانب من المهرجان النسائي الذي نظمته نساء حزب تواصل بحضور ولد منصور
وأضاف مرشح حزب تواصل ” أما الآن فسنبذل هذا الجهد في اتجاه الآخرين لأنكم تدافعون الآن عن خياركم”
وشكر ولد منصور نساء حزبه قائلا ” رحم الله نساء الإصلاح لم يمنعهن الحياء من أن يتقدمن لحمل لواء الإصلاح”.
وقال ولد منصورإن المرأة تحتل مكانة كبيرة في حزبه مستعرضا نماذج من المناصب التي شغلتها نساء في تواصل ” فأول امرأة تترأس اللجنة التحضيرية لمؤتمر حزبي كانت من تواصل وأول امرأة تقود فريقا برلمانيا في مجلس الشيوخ كانت من تواصل والمرأة التي قادت هم بلدية في العاصمة كانت من تواصل”
وقد تحدثت في المهرجان قيادات نسائية من حملة المرشح وحزبه.