تخطى الى المحتوى

ولد محمد فال: التصويت لأطراف الأزمة يعني الاستمرار في حلقتها المفرغة

جدول المحتويات

قال المرشح للرئاسيات اعل ولد محمد فال: إن التصويت لما وصفه بغير طريق الأمل الذي يمثله، “يعني تشريع الانقلاب والقبول بنتائجه مع ما يمثله ذلك من استمرار الأزمة التي يعرفها البلد واستمرار المناهضين للانقلاب على مواقفهم واستمرار البلد في دفع فاتورة ذلك بالحصار والعزلة والدوران في حلقة مفرغة من الانقلابات.

وأضاف المترشح في مهرجان انتخابي نظمه في مدينة كيفة أن “مشروعه المجتمعي الذي تقدم به لنيل ثقة الناخب الموريتاني في استحقاقات الثامن عشر من يوليو المقبل يعرف إقبالا متزايدا من المواطنين الموريتانيين بمختلف فئاتهم، عكسه انضمام كتلة كبيرة من البرلمانيين لخياره ودعمه في انتخابات يوليو”.

و عبر عن قناعته بأن “قابل الأيام القادمة سيشهد توافد الكثير من الفاعلين السياسيين والمواطنين الباحثين عن خلاص الشعب الموريتاني والمقتنعين بأن الخيار الذي يمثله سيكون قاطرة وقنطرة الشعب إلى التنمية الحقيقية القائمة على الاستقرار السياسي والقطيعة مع الانقلابات العسكرية”.

وأوضح ولد محمد فال أن سلطات المرحلة الماضية التي كان يرأسها تركت البلد في سنة 2007 في “وضعية اقتصادية مزدهرة واستقرار سياسي مشهود وإطلاق للحريات غير مسبوق وشفافية تامة في إعطاء الصفقات”.

الأحدث